ارسلت بريطانيا سفناً من «الأسطول الملكي» إلى خليج هرمز لمرافقة سفن الشحن التي ترفع العلم البريطاني، على خلفية التوترات التي تشهدها المنطقة بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أميركية.

وجاءت الخطوة البريطانية لحماية السفن التجارية البريطانية، بعد تحذيرات الخارجية البريطانية من السفر إلى المنطقة، وتصاعد المخاوف من اندلاع حرب شاملة.

ودعا وزير الدفاع البريطاني، بن والاس «جميع الأطراف» إلى وقف تصعيد، لكن بدا أنه قدم بعض الدعم للولايات المتحدة لأول مرة عندما أعلن عن خطتة بتحريك السفن.

وبحسب «الإندبندنت» فإن ولاس أمر فرقاطة «HMS Montrose» ومدمرة «HMS Defender» بالعودة إلى الممر النفطي الرئيسي على الفور، مضيفا «ستتخذ الحكومة جميع الخطوات اللازمة لحماية سفننا ومواطنينا في هذا الوقت».

وأضاف والاس «بموجب القانون الدولي، يحق للولايات المتحدة أن تدافع عن نفسها ضد أولئك الذين يشكلون تهديدا وشيكا لمواطنيها».

وكانت قد أوقفت البحرية البريطانية عمليات حراسة السفن في المضيق البحري في تشرين الثاني من العام الماضي، بعد حادثة الاستيلاء على ناقلة «ستينا إمبيرو» التي ترفع العلم البريطاني في تموز الماضي، بحسب «الإندبندنت».

وتشهد المنطقة توترا على خلفية مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية أودت بحياته بجانب مطار بغداد الدولي.

اشارة الى ان وزير خارجية بريطانيا، دومينيك راب، كان قد صرح امس، ان الولايات المتحدة لديها الحق في الدفاع عن نفسها في ما يتعلق بقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وأضاف راب أن بريطانيا ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للحد من المخاطر التي يمكن أن تواجه مصالحها وجنودها.