أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدء تحرك وحدات الجيش التركي إلى ليبيا «من أجل التنسيق والاستقرار».

ووفقا لوكالة «رويترز»، أضاف أردوغان أن الجنود الأتراك بدؤوا في الانتقال إلى ليبيا على مراحل «ولكن ليس كقوات محاربة»، وتابع: «نعمل مع ليبيا وشركات دولية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط». وكشف أردوغان عن نيته بحث كافة المواضيع المتعلقة بليبيا، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى تركيا.

على صعيد آخر، اعلن أمين الهاشمي، المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق الليبية، عن مقتل 28 وإصابة عشرات الطلاب من الكلية العسكرية، في العاصمة طرابلس ليلة السبت، جراء غارة جوية استهدفتها، وقال الهاشمي في تصريح، إن «28 قتيلا وعشرات الجرحى من طلاب الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس سقطوا جراء قصف جوي تعرضت له الكلية». وأضاف «الطلاب كانوا يقومون بعملية الجمع المسائي في الباحة الرئيسية للكلية، استعدادا للدخول إلى عنابرهم الخاصة، قبل تعرض الباحة إلى قصف جوي تسبب في سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا».

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، توجيه نداء عاجل لسكان طرابلس بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم، نظرا للإصابات الحرجة التي سجلت بين طلاب الكلية.

من جهتها، اتهمت قيادة عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق، القوات الموالية لقائد «الجيش الليبي» المشير خليفة حفتر بالمسؤولية عن القصف الجوي. وكتبت على صفحتها الرسمية في موقع «فيسبوك» «الطيران الداعم لمجرم الحرب حفتر قصف الكلية العسكرية وأوقع عشرات القتلى والجرحى».

كما نشرت صورا تظهر عددا من المصابين والجثث العائدة لطلبة الكلية، وآثار دمار بلغت الباحة الرئيسية للكلية حيث موقع القصف الجوي.