أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن بلاده تعارض التدخل الأجنبي في المنطقة.

وذكر ولايتي خلال لقائه، السفير السوري في طهران، ووفدا من شيوخ وزعماء العشائر السورية، أن «إيران تقف بوجه الظلم والمؤامرات والاعتداءات والمخططات الخبيثة التي يقوم بها الأعداء لتضعيف وتقسيم الدول في المنطقة كما أنها تساند شعوبها». وذلك بحسب وكالة «إرنا».

ونوه ولايتي إلى أن موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، غير عقلاني، قائلا: إن إعلان ترامب بأن تواجده في سوريا هو للسيطرة على نفطها، بأنه تواجد غير مشروع وقرصنة، وأن هذه التصريحات تتعارض مع القوانين الدولية، مضيفاً «أن ثروات الدول لشعوبها والموقف الأميركي يدل على عمق المؤامرة ضد الشعوب الإسلامية، مؤكدا على «ضرورة الوقوف بوجه هذا الاعتداء السافر لسرقة ثروات شعوب المنطقة».

الدفاع الروسية

على صعيد آخر، كذبت وزارة الدفاع الروسية تقريرا نشره «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، تحدث عن اندلاع اشتباك بالأيدي بين عسكريين روس وأميركيين شمال سوريا.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته تعليقا على الموضوع، إن «التقرير الصادر عن ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له وزعم وقوع مشاجرة تحولت إلى اشتباك بالأيدي بين عسكريين روس وأميركيين شمال شرق سوريا، ليس إلا خبرا زائفا».

كما اعتبرت «الدفاع» الروسية أن الإنجاز الأهم لقواتها العاملة في سوريا خلال العام 2019 يتمثل في مساعدة الجيش السوري على بسط سيطرته على مناطق في شرق الفرات شمال البلاد.

وقال قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا الفريق ألكسندر تشايكو، خلال اجتماع عقد في وزارة الدفاع: «يتمثل الحدث المحوري عام 2019 بمساعدة الحكومة السورية على بسط السيطرة على أراض واقعة في شرق الفرات، بما في ذلك محاصرة منطقة تنفيذ عملية نبع السلام التركية العسكرية مع تسيير دوريات روسية تركية مشتركة... إضافة إلى تنفيذ مهمات خاصة بالدوريات الجوية والبرية»، لافتاً «إلى أن هذا الأمر سمح للقوات الحكومية السورية بتوسيع مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرتها».

من جهتها، أعلنت مصادر عسكرية تركية لوسائل الإعلام الرسمية، أن نقاط المراقبة التي أقامتها أنقرة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية «تستطيع الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم».

وذكرت تلك المصادر لوكالة «الأناضول» الرسمية، على خلفية مواصلة الجيش السوري تقدمه في إدلب، أن النقاط التركية في المحافظة قادرة على خوض القتال في حال تعرضها لأي هجوم، مضيفة: «على الرغم من أن واجباتها في المنطقة تتمثل في مراقبة الأنشطة وإعداد التقارير عنها، إلا أنها قادرة على مواجهة أي هجوم ضمن نطاق الدفاع عن النفس».

وأكدت المصادر عدم وجود أي مخاوف أمنية لدى أنقرة بشأن نقاط المراقبة هذه وعملية إمدادها، مشيرة إلى وجود تنسيق بين تركيا وروسيا بهذا الشأن.

وكانت وكالة «الأناضول» التركية قد اعلنت نزوح 47 ألف شخص باتجاه الحدود التركية المحاذية لمدينة إدلب السورية.

وبحسب الوكالة فإن هذا العدد هو حصيلة للأيام الثلاثة الأخيرة فقط، برغم توقف العمليات العسكرية في المنطقة.

وفاة قائد «لواء فاطميون»

بدورها، أكدت وكالات أنباء إيرانية وفاة قائد «لواء فاطميون» الافغاني محمد جعفر الحسيني، الملقب بـ «أبو زينب»، إثر معاناته من جروح خطيرة تعرض لها منذ إصابته بصاروخ قبل عامين.