أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، امس، أن بلاده مستعدة للالتزام بتأمين الممرات البحرية الحيوية في المنطقة وحمايتها.

جاءت تصريحات ظريف خلال إقامة المناورات العسكرية المشتركة لبلاده مع روسيا والصين في المحيط الهندي وخليج عمان.

وغرد ظريف على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلا: «لطالما أبدت إيران استعدادها للعمل مع جيراننا لتأمين الخليج (تحالف الأمل للسلام) على الطاولة الآن».

وأضاف ظريف قائلا: «تدريباتنا العسكرية المشتركة في بحر عمان/المحيط الهندي مع شركائنا الروس والصينيين توضح التزامنا الأوسع بتأمين المجاري المائية الحيوية».

هذا وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني، امس انطلاق المرحلة العملية من المناورات الروسية الإيرانية الصينية في شمال المحيط الهندي وبحر عمان.

من جهته، اعلن قائد الاسطول الروسي، الكسندر ماشينفسكي، خلال مشاركته في المناورات المشتركة ان اول رسالة تحملها هذه المناورات هي «الامن البحري»، مضيفاً أن هذا التعاون المشترك بين الدول الثلاث سينم عن ارساء الامن في هذه المنطقة».

من جهة اخرى، اتهم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، السلطات الإيرانية باللجوء إلى «العنف» والرقابة لمنع إحياء ذكرى من قتلوا جراء «قمع حركة الاحتجاجات» التي هزت إيران منتصف تشرين الثاني. واعتبر أن «النظام يخشى مواطنيه ولجأ مجددا إلى العنف وقطع الإنترنت». كما أعلن القائم بأعمال وزير القوات البحرية الأميركي، توماس مودلي، أن إيران قد تقوم بـ «أعمال استفزازية» في مضيق هرمز وأماكن أخرى في المنطقة في المستقبل.

الجيش الايراني: لا نية لإنشاء تحالفات

وقال مساعد الشؤون التنسيقية في الجيش الإيراني، الأدميرال حبيب الله سياري، إن التدريبات المشتركة مع روسيا والصين ببحر عمان والمحيط الهندي لا تحمل وراءها نية لتشكيل تحالفات.

وأوضح، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي نقلتها وكالة «تسنيم» الإيرانية امس، «جسدنا القدرات التي نتمتع بها خلال المناورات المشتركة مع روسيا والصين في بحر عمان والمحيط الهندي».