يستعد الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، للمشاركة في جمعة "دماء الشهداء ترسم الطريق"، ضمن فعاليات "مسيرة العودة الكبرى".

ودعت الهيئة الوطنية الفلسطينية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أهالي غزة للمشاركة الفعالة في جمعة "دماء الشهداء ترسم الطريق" في مخيمات العودة، اليوم الجمعة.

وأكدت وكالة "صفا"، صباح اليوم، الجمعة، أن الهيئة الوطنية الفلسطينية أكدت مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط "صفقة القرن" المزعومة.

وشددت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وعلى ضرورة المشاركة للوصول لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وشددت على استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها "الاحتلال الإسرائيلي"، إضافة إلى رفع الحصار وكسره عن قطاع غزة، والتأكيد على أن الحق في حياة كريمة دون معوقات وحصار جائر استمر لأكثر من 12 سنة.

وطالبت الهيئة المواطنين الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة على سلمية المسيرة وجماهيريتها وعلى استمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها، وهي حماية الحق في العودة إلى فلسطين وكسر الحصار الظالم عن غزة، والتأكيد على حرية غزة وحقها في الحياة بأمن وسلام.

وقال مصدر في قيادة "مسيرات العودة":

إن مسيرات العودة في أسبوعها الـ 86 تحمل رسالة دعم وإسناد للأسرى الأبطال ومهما بلغت التحديات، فإننا لن نتخلى عنهم ولن نخذلهم.

ويواصل الفلسطينيون منذ 30 مارس/ آذار 2018، وهو الموافق لـ"يوم الأرض" الفلسطيني، التظاهر قرب السياج على حدود القطاع، للمطالبة بحقهم في العودة إلى منازلهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار المفروض على غزة، ويعتبرون اجتياز السياج الفاصل بمثابة نصر معنوي في معركتهم ضد إسرائيل.