على طريق الديار


لبنان سيزدهر جدا اقتصاديا في السنوات الثلاث المقبلة وخاصة ابتداء من سنة 2020 وسيبدأ بناء البنية التحتية من كهرباء ومياه وحل مشكلة النفايات وتوسيع الطرق وايصال مياه الشفا وحل مشكلة الصرف الصحي إضافة الى ورشة عمرانية اسكانية ضخمة ستنتشر في لبنان إضافة الى سيولة ستبدأ بالضخ ابتداء من منتصف شهر نيسان المقبل كما ان الليرة اللبنانية كما بقيت قوية ستبقى قوية ولو ان بعض الصرافين تلاعبوا باسعارها لكن ضمن حدود 200 الى 300 مليون دولار انما الـ 170 مليار دولار الموجودة في المصارف مع احتياط مصرف لبنان لم تتأثر وبقيت على سعر 1505 ليرات وذلك بفضل الخطة التي وضعها حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة الذي هو المنقذ الفعلي في السياسة النقدية والاقتصادية للبنان ولقد سقطت امام الثورة الشعبية السلطة السياسية واصبح لبنان شبه معطل فلا رئيس جمهورية يستطيع اتخاذ قرار ولا حكومة موجودة بل غائبة مستقيلة ولا مجلس نواب يجتمع بل تحمّل الأستاذ رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المسؤولية لوحده واتخذ اصعب القرارات وحافظ على السياسة المالية والنقدية والاقتصادية في لبنان

ان الحاكم رياض سلامة هو منقذ لبنان من اكبر عاصفة اقتصادية لم تمر على لبنان في تاريخه الا في الحرب العالمية الأولى لم تكن ازمة اقتصادية بل حملة إبادة تركية للشعب المسيحي في لبنان.