على طريق الديار

كنا نعتقد ان اللبنانيين الذين اجتمعوا في مؤتمر سيدر1 تحت رئاسة الرئيس الفرنسي ماكرون قد استيقظوا ورأوا خطورة الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية، الا ان ما حصل يظهر تماما ان المسؤولين عندنا لا يريدون مصلحة الشعب اللبناني، ولذلك عليهم الاستقالة جميعا، وربما افضل شيء اجراء انتخابات نيابية مبكرة تؤدي الى انتاج سلطة جديدة بإرادة شعبية قادرة على حكم لبنان حكما نوعياً ينهض به ويعيد دوره العربي والدولي، وبخاصة المالي والاقتصادي والنقدي.

لكن لا يبدو ان هؤلاء المسؤولين تعلموا شيئاً من مؤتمر سيدر في باريس برئاسة الرئيس ماكرون وعادوا وزادوا من الاوحال اللبنانية والغرق فيها، والدليل الازمة الحكومية التي تطل برأسها على لبنان.