على طريق الديار

الذين يريدون معرفة اسرار مؤتمر باريس يجب ان يزوروا موقع صحيفة لو فيغارو، وهو الموقع الأول في فرنسا وتقريبا في أوروبا، وفيه أمور كلها اسرار عن لبنان لم يكن يعرفها الشعب اللبناني، واهم نقطة ان الرئيس الفرنسي ماكرون كان قاسيا مع الوفود اللبنانية باستثناء الإشادة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة فوق العادة، ونبه بأنه لا يمزح ولن يجعل المواطن الفرنسي يدفع ضرائب بنسبة 10 مليار دولار كي يسرقها السياسيون اللبنانيون حيث قال ماكرون: ان معلوماتي تقول ان كل سياسي بنى قصرا وسيطر على أراض وبنى مدناً له ليعيش فيها كقصر كبير يزيد سعر القصر عن مليار دولار على الأقل وهو فضيحة كبيرة بحد ذاتها وهنا وضعت صحيفة لو فيغارو صور قصر السيدة نازك الحريري في فقرا والقصر والمجمع في قريطم وقصرها في الجية على طريق البحر وقصرها في باريس قرب المزار التاريخي وهو برج ايفل وقصرها الذي يبعد 9 كلم عن باريس وهو من اكبر القصور وحوله 3 ملايين متر مربع وكما نشروا صوراً لقصر الرئيس ميقاتي في ميناء طرابلس قبل حرقه وظهر انه يساوي مليار و300 مليون دولار الى مليار ونصف مليار دولار وكما نشروا قصر الرئيس ميقاتي الجديد قرب فندق فينيسيا في لبنان ويساوي سعر القصر ملياري دولار وتابع موقع لو فيغارو قوله: لماذا لا يتم استعادة الأموال المنهوبة فاذا كان مؤتمر سيدر سيقدم 11 مليار فإن السيدة نازك الحريري والرئيس نجيب ميقاتي اذا اعادوا الأموال المنهوبة فسيقدمون لخزينة الدولة 33 مليار دولار ونصف وغيرهم من السياسيين مثلهم الذين يخفون أموالهم في مصارف سويسرا ولوكسمبورغ ولديهم قصور واراض يسيطرون عليها تبلغ أموالها مليارات الدولارات فيما الشعب اللبناني ليس لديه مسكن او يستطيع اخذ قرض إسكان بسهولة.

ثم أشار موقع لوفيغارو الى الفضيحة الكبرى بنشره وثائق عن حصول الرئيس نجيب ميقاتي على قروض من بنك لبناني بقيمة 810 مليون دولار ودعم 1% واقام 33 شركة سكنية باسمه لوحده والقانون يمنع لان المواطن له حق بتقديم طلب مسكن واحد له كي يحصل على قرض مدعوم ومشروع الرئيس ميقاتي سيعطيه على الأقل مليارين ونصف الى 3 مليارات دولار ليصبح اغنى رجل عربي ليصل الى 36 مليار دولار في حين ان اغنى رجل عربي وهو الأمير الوليد بن طلال حيث بلغت ثروته 32 مليار دولار قبل احتجازه بالسعودية اما الرئيس ميقاتي ستصبح ثروته 36 مليار دولار أي اكثر من ثروة الوليد بن طلال بأربع مليارات دولار في السابق والان اصبح نجيب ميقاتي اغنى رجل في العالم العربي وحصل على قروض لـ330 مبنى سكنىاً وكل مبنى يضم اكثر من 20 الى 40 مسكناً وكل المساكن باسم الرئيس نجيب ميقاتي شخصيا مع قروض مدعومة بفائدة 1% وقام بتلزيم بناء هذه المدن الكبرى مع شركات اسبانية وفرنسية وبريطانية كي ينتهي العمل قبل 6 اشهر قبل ان يتقدم التحقيق ويفضح السرقة الكبرى ولماذا تم دعمه من أي مصرف اخذ هذه الأموال وكيف يمكن السماح له بوضع اكثر من 6000 شقة سكنية باسمه بينما القانون يسمح بشقة واحدة للمواطن الواحد كي يكون القرض مدعوماً.

فيما طرابلس تعيش اكبر ازمة اقتصادية في صفوف شبانها وصباياها وبإمكان الرئيس ميقاتي اقتطاع مليار دولار من ثروته مبلغ 250 مليون دولار لبناء ثمانية اكبر مستشفيات في لبنان مع كل تجهيزاتها واطبائها واهم الالات التي انتجتها اميركا وألمانيا وفرنسا ويمكن ان يدفع 150 مليون دولار بدل رواتب الأطباء وعندها يكون للبنان 8 مستشفيات حديثة وضخمة مثل فرنسا وألمانيا وذلك من فائدة أمواله او من السرقة الكبيرة التي يقوم بسرقتها الان مثل الشركة العقارية التي تضم اكثر من 6000 مسكن ويكون لبنان قد حصل على 8 اهم مستشفيات عالمية من فائدة أموال الرئيس ميقاتي الذي سرق أموال الشعب اللبناني بالخليوي لمدة 18 سنة كل سنة نصف مليار دولار ودلول أيضا الذي اصبح من اغنى اغنياء العالم لان زوجة ابن دلول هي ابنة السيدة نازك الحريري من زوجها الأول العراقي اما السيدة نازك الحريري التي تصرف شهريا من الثروة التي اخذتها من مال الشعب اللبناني وورثتها بوراثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بدل ان تصنع فستاناً بـ7 ملايين دولار و200 الف دولار وكله مرصع بالالماس الخالص المنظف والاتي من المناجم الخاصة ان تقدم للطريق الجديدة في بيروت والمصيطبة والبسطا مشاريع بمئتي مليون دولار تجعل بيروت جنة العالم اذا صرفت فقط ودائع ثروتها ذلك انه عندما استشهد الرئيس الحريري كان مقر قريطم يساوي مليار دولار اما اليوم فيساوي اكثر من 8 الى 9 مليار دولار والذي يطمع بشرائه هو الرئيس فؤاد السنيورة الذي حتى اليوم ما زال يخفي أوراق 11 مليار دولار ولا يعلن الحسابات ولذلك يبقى الابراء المستحيل فوق رأسه ولكن لا يهمه شيئاً وشريكه السيد محمد زيدان صاحب وملتزم المنطقة الحرة في مطار بيروت ذهابا وإيابا مع انه لا يوجد مطار في العالم توجد فيه نقطة لمنطقة حرة في الإياب أي العودة بل مسموح بالذهاب أي السفر للخارج.

ويمكن اعتبار ان اكبر ملاك الأراضي في الجنوب هو الرئيس السنيورة ولكن الرئيس السنيورة ضم مشاعات يوم كان رئيسا للحكومة الى أراضيه بملايين الأمتار.

أخيرا ما لم يكن القضاء مستقلا وليس تابعا لرئيس الجمهورية وهو يطلب ما يريد عبر وزير العدل ومجلس القضاء الأعلى وضع القضاة أينما يريدهم كي يسيطر على القرار القضائي ويطبق ذلك مع كل شخص يعارض عهد الرئيس عون كما حصل معي شخصيا انا شارل أيوب في دعاوى أقيمت ضدي وكلها زور والذين كنت اعتقد انهم لو حصل زلزال في العالم كله يبقى لي مكان امن فيه قالوا لي لا تستطيع ان تنام فيه ليلة واحدة دون اذن امني.

والمطلوب الأساسي ان يضع التشكيلات مجلس القضاء الأعلى ووزير العدل للنيابات العامة لا ان يكون وزير العدل عوني وتابع للتيار الوطني الحر وزلمة باسيل بعدما اعتقدنا انه رجل قوي وندمنا على الكتابة على انه قوي فلا هو قوي ولا هو مستقل واما مجلس القضاء الأعلى فالقاضي جان فهد امضى وقته في اختيار الأراضي في عشقوت وعجلتون وريفون وفيطرون وسهيلة وبلونة وقرب حاريصا حتى نال وسام الأرز من الدرجة الأولى في امتلاك أراضي كسروان في قلب جبل لبنان وهكذا مع وزير عدل ضعيف وغير مستقل وحزبي ومع رئيس مجلس قضاء اعلى سابق فاز بوسام الحصول على شراء افضل أراضي جبل لبنان في اجمل نقطة في جبل لبنان من جبال كسروان يكون القضاء مستقلا ويكون الإصلاح والتغيير قد حصل خلال ثلاث سنوات الماضية.