تم مساء امس إطلاق الموقوفين الاربعة من سراي جونية، على خلفية قطع الطرق صباحاً، وهم: إيلي هيكل، جيلبير عسيلي، كارلوس زغيب وجاد بوناصر الدين.

وكان الموقوفون الاربعة قد عمدوا الى قطع طريق الكسليك لبعض الوقت، حيث عمد الجيش الى توقيفهم في ثكنة صربا ثم نقلوا بعدها إلى مخفر الدرك في جونية.

وفي السياق، أوضحت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، في بيان، أن «في منطقة صربا، أوقفت وحدة من الجيش في تاريخ 10 / 12 / 2019 أربعة أشخاص لإقدامهم على إحراق الإطارات في المنطقة ومحاولة قطع الأوتوستراد بها «.

واحتجاجا على هذه الخطوة، نفذ أهالي الموقوفين الأربعة، اعتصاما أمام ثكنة صربا.

واستنكرت والدة الموقوف ايلي هيكل، في مداخلة تلفزيونية، اعتقال نجلها ورفاقه، معتبرة أنهم ليسوا مجرمين، بل إن ما يفعلونه ليس إلا التضحية بحياتهم لتأمين حقوقهم وحقوق سواهم من المواطنين. وسألت: «لماذا لا يزال الشباب موقوفين؟ أم أن الدولة لا تمارس سلطتها إلا في كسروان؟».

كما اعتصم المحتجون أمام سراي جونيه، حيث وقفوا خلف الحاجز الحديدي الفاصل وقد منعتهم القوى الامنية من الدخول إلى الباحة الداخلية للسراي، حاملين اللافتات ومطلقين الشعارات المنددة بهذا التوقيف، واعلنوا التصعيد في حال لم يتم اطلاق الموقوفين.

وكان المتظاهرون قد أقفلوا ايضا أوتوستراد جونية بالاتجاهين تحت جسر فؤاد شهاب، إحتجاجا على توقيف الشبان. وسجلت زحمة سير خانقة على الاوتوستراد بعد قطع الطريق، فيما عمل الجيش على تسهيل حركة المرور.