ظريف : مُستعدّون لتبادل شامل للسجناء مع أميركا

شددت إيران على أنها سترد «ردا قاصما» على أي اعتداء من قبل «إسرائيل»، تعليقا على تهديدات تل أبيب الأخيرة بقصف الجمهورية الإسلامية، حيث قال وزير الخارجية «الاسرائيلي» يسرائيل اتس بأن خيار قصف ايران مطروح لدى «اسرائيل».

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، بأن هذه التهديدات «دليل على ضعف وعجز إسرائيل»، وتأتي بهدف تغطية الأزمات والمشاكل الداخلية التي تعاني منها قيادتها.

ووصف المتحدث، «إسرائيل» بأنها «كيان قائم على مدى 70 عاما على الاحتلال والعدوان»، مشددا على أن إيران «لن تتوانى ولن تتردد في الدفاع عن البلاد وأمنها القومي وسترد ردا قويا وقاصما سيجعلهم يندمون على أي عدوان وتصرف أخرق».

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن بلاده على استعداد تام لتبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة الأميركية، وذلك عقب عملية تبادل سجينين تمت بين البلدين في 7 كانون الأول الجاري. وكتب ظريف في تغريدة على حسابه بموقع تويتر امس «بعد استعادة رهينتنا هذا الأسبوع، مستعدون تماما لتبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة»، وأضاف ظريف «الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة».

} روحاني: الاتفاق النووي

ليس مقدسا ولا هو لعنة }

هذا وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني امس، بأن «الاتفاق النووي ليس اتفاقا مقدسا ولا هو لعنة إنما مجرد معاهدة دولية». وأضــاف روحاني أن المفــاوضات أمر ضــروري و»خطــوة ثورية إذا أدت إلى هزيمة العدو وإحباط مخططاته».

وقال: «بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي كانت هناك أصوات في الداخل تدعو إلى الانسحاب فورا من الاتفاق وأصوات أخرى دعت إلى الحفاظ عليه بأي ثمن»، مضيفا أن الحكومة الإيرانية اختارت حلا وسطيا يتمثل بالبقاء في الاتفاق والتخلي عن التزاماتها بموجبه شيئا فشيئا.

} عراقجي: سنواصل تقليص التزاماتنا النووية }

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد اجتماع في لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن بلاده ستواصل تقليص التزاماتها النووية حتى تحقق أهدافها من الاتفاق النووي.

وأضاف عراقجي في حديث للتلفزيون الإيراني: «الأوروبيون لم يطرحوا بعد سبل حل الخلاف بشكل رسمي وحديثهم عن تفعيل آلية فض النزاع في الاتفاق النووي مجرد دعاية».

وأضاف: «تبقى نحو شهر حتى موعد الخطوة الخامسة، والظروف السياسية التي تسبق موعدها تحدد طبيعة الخطوة».