تتجه أنظار عشاق ومحبي كرة القدم من جميع أنحاء العالم، لمنتجع جميرا بدبي، يوم 29 كانون الأول الجاري، من أجل متابعة حفل جوائز «جلوب سوكر».

ويُقام حفل الجوائز الشهير، بالتعاون مع مؤتمر دبي الرياضي الدولي 14، الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي.

ويتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تضم مجموعة من الخبراء البارزين في كرة القدم، ومنهم فابيو كابيلو وأنطونيو كونتي وإريك أبيدال.

ويُعد ميسي هو المرشح الأبرز للتتويج بجائزة أفضل لاعب، ورغم أنه لم يحقق العديد من الإنجازات على مستوى حصد الألقاب خلال 2019 مع البارسا، لكن الأداء الفردي كان مميزًا.

وتوج البرغوث هدافا للدوري الإسباني، وقاد برشلونة للتتويج بلقب الليغا، كما حصد لقب هداف دوري أبطال أوروبا، رغم أنه ودع البطولة من نصف النهائي أمام ليفربول بهزيمة كارثية رباعية نظيفة في معقل الريدز.

وفي الليغا، أحرز ميسي 36 هدفًا وقام بصناعة 15 آخرين في 34 مباراة لعبها، فيما سجل 12 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 10 مباريات فقط بدوري الأبطال.

وسيطر قائد البلوغرانا على كل الجوائز الفردية لهذا العام، حيث حقق الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، كما توج بجائزة أفضل لاعب في الليغا وجائزة هداف البطولة.

وحقق ميسي جائزة «ذا بيست» كأفضل لاعب في العالم والمقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وأيضًا جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم المقدمة من مجلة فرانس فوتبول.

ولم يخسر ميسي سوى جائزة أفضل لاعب في أوروبا، التي توج بها الهولندي فيرجيل فان دايك على حساب ميسي وغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس.

ولا يُعد البرغوث غريبا على جوائز «غلوب سوكر»، حيث توج بجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2015، متفوقًا وقتها على كريستيانو رونالدو وجانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس.

ويسعى قائد البارسا لتقليص الفارق في هذه الجائزة مع كريستيانو رونالدو، حيث توج البرتغالي بالجائزة 5 مرات سابقة في رقم قياسي.