أثبتت الدراسات أن كل المزاعم التي تتحدث عن انخلاع مقلتي العينين بسبب العطس هي دائمًا ما تكون خاطئة.

وما كُشف مؤخرًا بالفعل هو أن العطس لا ينطوي بأي حال من الأحوال على أي تبعات أو تداعيات عنيفة، ويمكن لعطسة واحدة أنْ تطلق نفخة من الهواء، الضغط والمخاط بسرعة تصل لـ 10 ميل في الساعة، لكن هذا ليس كافيًا للتسبب في حدوث أضرار وتلفيات دائمة.

وعلَّق على ذلك دكتور ديفيد هاستون، عميد كلية طب "تكساس إيه آند إم" في هيوستن، بقوله: "غير وارد على الإطلاق أن يتسبب الضغط الذي ينجم عن العطس في انقلاع مقلة العين".

وأضاف أنه من الصعب الإبقاء على العينين مفتوحتين أثناء العطس، لكنّ ذلك ممكن، وأنه يحدث أن يبقي بعض الناس على عيونهم مفتوحة أثناء العطس بصورة طبيعية، وأيًا كان الأمر، سواء تمّ الإبقاء على العينين مفتوحتين أو تم إغلاقهما، فالشيء المؤكد هو أنّ العينين سيبقيان في مكانهما دون خطورة.

وفي حال دخل الشخص في نوبة عطس شديدة أو زائدة عن المعدل الطبيعي، فيمكن أن ينفجر وعاء من الأوعية الدموية الصغيرة، وهو ما يترك العينين حمراوين اللون ومضطربتين.

كما يمكن أن يؤدي الإجهاد المفرط بسبب نشاطات منها رفع الأثقال والتمرينات الشاقّة، وحتى الولادة، إلى حدوث انفجار بالأوعية الدموية في العينين. ويمكن لهذه الأوعية التالفة أن تسرّب بعض الدم في بعض الأحيان إلى الفضاء المحيط، وأن تنتج نزفًا تحت الملتحمة، وبينما لا يكون هذا النزيف ضارًا، فإنه يكون مخيف المظهر.

المصدر: فوشيا