قال الامام علي بن ابي طالب: لو كان الفقر رجلا.. لقتلته

الفقراء يموتون والفقر لا يزال حيا يرزق، الفقراء يموتون والفقر لا يزال يتمختر في الشوارع الممزقة، يسخر من دموع طفل جائع ، من مرض ام ترفض الموت خوفا على فلذات كبدها ، يسخر من رجل يمزقه الالم والذل عندما تطلب منه أميرته الصغيرة الف ليرة لتثبت لصديقاتها انها مثلهم…يسخر من محاولات هذا الوالد ايجاد عمل في بلد يفتح يديه للغريب ويلفظ ابناءه، يسخر من والد لم يعد بنظر ابناءه البطل والمنقذ فاستسصغر نفسه إلى حد الانتحار شنقا

ماذا يعني أن تكون فقيرا في لبنان

انه القهر و القمع والحرمان والاستغلال ،انه غياب الحافز للاستمرار….انه الذل على أبواب المستشفيات وفي المدارس، انه الذل لتحصيل لقمة العيش وابسط حقوق الإنسان المشروعة ، انه الفرق بين السماوات والأرض بين غني لا نعرف من اين له هذا، وفقير لا يعلم كيف وصل إلى هذا الدرك ؟

الفقر نتيجة أنانية الفاسدين والمفسدين ممن ائتمنوا على مقدرات شعب عظيم فهشموه وقتلوه بالفقر وسوء الأمانة…الفقر في لبنان هو استغلال الموارد الاقتصادية والبيئية والفكرية و …لصالح بضعة وضيعة تسيطر على الحياة السياسية والاقتصادية وعلى حقوق الأفراد في الحياة….

نحن لسنا فقراء في الاصل وإنما تم تفقيرنا ليحكموننا، نحن عبيد مافياتهم، وبنوكهم وافرانهم وكهربائهم ومياههم.وصفقاتهم ،انهم يقتلوننا بالذل ويجاهرون بكذبهم وبانجازاتهم التنموية وكلنا ندرك انه من أبرز جوانب التنمية احترام الحياة

اننا نموت بالف طريقة وللقاتل أسماء عدة أبرزها الزعيم


باتريسيا سماحة