المحرر النوعي سمير اسحاق

اقام الرئيس نجيب ميقاتي سنة 1999 برجين للاتصالات الدولية ووضعها في برج ابي حيدر وكان لا يوجد شبكة للاتصالات الدولية جيدة في وزارة الاتصالات ولا يوجد أجهزة خليوي قوية، فحقق مليارات من خلال حصول اكثر من 14 مليون دقيقة اتصالات دولية في اليوم الواحد للبنانيين مع الخارج ومن الخارج الى لبنان.

يمكن تقدير ما دخله من أموال عامة للشعب اللبناني بدل دخولها الى الخزينة بـ 3 مليارات ونصف وكان الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد قرر إحالة الرئيس ميقاتي للتحقيق وحتى كان السجن ينتظر الرئيس ميقاتي لتوقيفه بشكل واضح.

الا ان تدخلات مفتي الجمهورية السنيّة ورؤساء الحكومات السنية السابقين اقنعوا الرئيس الحريري في عدم سجن الرئيس ميقاتي بسبب استعماله الخطوط الدولية وحصوله على مليارات من مال الشعب اللبناني.

ويبدو ان الثروة التي حصل عليها الرئيس نجيب ميقاتي من خلال حصر الاتصالات الدولية به من خلال برجي ابي حيدر بلغت يومها وكان الدولار له قيمته حوالي 3 مليارات ونصف مليون دولار وكانت اكبر ثروة تحقق خلال سنتين من قبل رجل اعمال في لبنان على حساب أموال الشعب اللبناني لان المخابرة الدولية الذي كان يأخذ ميقاتي أسعارها كانت اغلى 3 مرات من سعر المخابرة الدولية الطبيعية التي يدفعها المواطن الى الدولة اللبنانية.

واذا كان هنالك من استعادة للاموال المنهوبة فان ميقاتي الذي يحوي على ثروة حوالي 30 مليار دولار يجب ان يدفع الى الخزينة اللبنانية حوالي 25 مليار دولار ويحتفظ بـ 5 مليارات دولار وهي تجعله يعيش افضل حياة وحياة ملكية، وقصور وطائرات خاصة اما الـ 25 مليار دولار اذا عادت من الأموال المنهوبة مثل ميقاتي وغيره الى الخزينة فان لبنان سيسدد الديون الخارجية والبالغة 100 مليون دولار ومعروفة الأموال المنهوبة واذا تم فعلا بقوة استرجاع هذه الأموال يمكن ان نصل الى استرجاع 285 مليار دولار للدولة اللبنانية ولصالح الشعب اللبناني الذي سيرتفع نمو الاقتصاد اللبناني الى اعلى مستوى أي 6 و7 في المئة مما يجعله الأول في النمو الاقتصادي في العالم العربي والشرق الأوسط.

المحرر النوعي سمير اسحاق