المحرر النوعي سمير اسحاق

بدأت تظهر قرارات تخفيض السيولة عن الجيش اللبناني بالنسبة للطعام والمصروف والتجميد وتطويع تلامذة ضباط على سطح الجيش اللبناني حيث بدأ يعاني قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون مصاعب كثيرة في مصروف الجيش اللبناني.

حتى انه لم يعد بمقدور الجيش اللبناني شراء قطع غيار جديدة من دول العالم بل يقوم بفك شاحنات قديمة وتركيب قطع لها في شاحنات أخرى كي تبقى تسير وتعمل وتنقل المواد.

اما مستوى رواتب الضباط فانخفض كثيرا مع ارتفاع سعر الدولار حتى لو تم اعطاءهم الافضليات لعناصر الجيش اللبناني واما الغلاء الفاحش فجعل من ضباط الجيش اللبناني شبه فقراء لان كل راتبهم لا يكفيهم لمأكولات عائلة عناصر الجيش اللبناني، إضافة الى ان وقف التجنيد في الجيش اللبناني سينزل عديده من 76 الف جندي اذا استمر هذا الوضع الى 60 الف جندي وهذا سيكون خطر على الامن الوطني والأمني والدفاعي والحفاظ على الوضع الداخلي المستقر الذي يقوم به الجيش اللبناني بأفضل مثال من العمل، و قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون الذي يعاني من ازمة السيولة التي خففتها ميزانية الجيش اللبناني من قبل الحكومة ومجلس النواب لسي من الأشخاص الذين يصرحون ويطالبون لكنهم يراجع المسؤولين ويقول لهم يجب عدم تخفيض مصاريف الجيش في شكل يجعل العناصر من ضباط ورتباء وافراد يجوعون ولا يجب ان يحتاج الجيش اللبناني لفك شاحنات قديمة قليلا لنزع منها قطع غيار ووضعها في شاحنات أخرى.

كما انه يستقبل الضباط والرتباء والجنود ويشرح لهم الوضع قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون ولولاه لكانت حصل تململ كبير داخل صفوف الجيش الا ان رعايته لكل عنصر في الجيش اللبناني من ضابط ورتيب وجندي ومساعدتهم جميعا جعل الجيش مستقر رغم قطع السيولة عنه، لكن لا يمكن ان يبقى الجيش اللبناني بهذا الشكل ولا يمكن ان يبقى دون تجنيد عناصر في الجيش اللبناني ذلك ان الجيش قائم على العنصر البشري وهم يمثلون الضباط والرتباء والجنود.

المحرر النوعي سمير اسحاق