أكد رئيس البرلمان الإيراني على ضرورة تسوية الأزمة اليمنية عبر الحوار، وقال: "ينبغي إقرار الهدنة أولا ثم التحرك لحل القضايا الأخرى عبر الحوار".

وخلال استقباله وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في طهران، أمس الاثنين، قال لاريجاني، إن "دور سلطنة عمان في إرساء أجواء السلام والاستقرار في المنطقة لافت وأن العلاقات بين إيران وسلطنة عمان كانت جيدة ونامية على الدوام"، وذلك حسب وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا".

وأشار إلى أن "قضية اليمن تعتبر قضيتنا الكبرى التي نأمل بحلها عبر الحوار"، وأضاف: "على الطرف الآخر أن يدرك أنه لا يمكنه أن يحل قضية اليمن بالقوة ولا بد من إقرار الهدنة أولا ومن ثم التحرك نحو الأمور الأخرى".

من جانبه، أكد وزير الخارجية العماني، ضرورة الاستفادة من الفرصة السانحة لمعالجة الازمات في المنطقة، خاصة أن إيران تمثل قاعدة السلام في المنطقة.

ولفت بن علوي إلى أن إيران دعت الدول دوما إلى الهدوء، وأن طرحها مبادرة هرمز للسلام مؤشر إلى أنها بصدد إرساء الاستقرار بالمنطقة، مؤكدا أن سلطنة عمان تقف دوما إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإنها لا تشكك بجدية مبادرة هرمز للسلام، معتبرا أن الأمريكيين لا يعرفون كيف يخرجون من المشكلات القائمة.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، أواخر عام 2014.