أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي المعني بشؤون سوريا، ألكسندر لافرينتييف، ضرورة استعادة السلطات في دمشق كل أراضي شمال شرق البلاد.

وذكرت الرئاسة السورية، في بيان، أن الأسد استقبل، امس، لافرينتييف وسيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، حيث تناول اللقاء «الأوضاع في سوريا وخاصة في إدلب والاعتداءات المتكررة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المتمركزة فيها ضد المناطق السكنية المجاورة».

وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا «على الموقف السوري الروسي المشترك في مواصلة مكافحة الإرهاب ومنع تنظيماته من مواصلة استخدام أهالي المنطقة كدروع بشرية بهدف تحويل إدلب إلى ملاذ دائم للإرهابيين». كما تطرقت المحادثات إلى الأوضاع في شمال شرق سوريا، حيث تنشط حاليا القوات التركية التي أطلقت، يوم 9 تشرين الاول الماضي، عملية عسكرية ضد المسلحين الأكراد، وأكد الأسد ولافرينتييف في هذا السياق أن «استعادة الدولة السورية للسيطرة على كامل الأراضي والمدن وعودة مؤسسات الدولة هو العامل الأساس في إعادة الاستقرار والأمان لأهالي تلك المنطقة وعودتهم إلى الحياة الطبيعية».

من جهة اخرى، بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة، أورسولا فون دير لاين، في اتصال هاتفي، عددا من القضايا، بينها موضوع عودة اللاجئين السوريين.

وأفادت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية بأن الجانبين بحثا انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، والاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة حول دعم اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، وتهيئة الظروف لعودة السوريين الطوعية إلى المنطقة الآمنة التي أقامتها أنقرة شمالي سوريا.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، امس، أن نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، ناقش مع السفير السعودي في موسكو، رائد القرملي، التعاون الثنائي والوضع في اليمن وسوريا.

وجاء في بيان الخارجية: «تمت خلال المحادثة مناقشة المسائل الملحة لتطوير التفاعل الروسي السعودي الواسع، بما فيه جدول الاتصالات والفعاليات الثنائية. كما تم التطرق إلى المواضيع الأساسية لجدول الأعمال الإقليمي مع التركيز على الوضع في لبنان، ليبيا، سوريا، اليمن ومنطقة الخليج».

وعلى الصعيد الميداني، أصيب 3 عسكريين روس بجروح طفيفة لدى انفجار عبوة ناسفة قرب مدرعتهم أثناء سيرها في دورية بمحافظة حلب السورية، حسبما أفادت وزارة الدفاع الروسية، امس.

وأشارت الوزارة إلى أن الحادث وقع أثناء قيام مجموعة من العسكريين بمهمة استطلاع الطريق لتسيير دورية روسية تركية مشتركة على بعد 1.5 كلم غربي قرية كوران بمنطقة كوباني (في محافظة حلب).

وذكرت الوزارة، في بيان، أن انفجار العبوة الناسفة ألحق أضرارا بالمركبة وتسبب بإصابة العسكريين الروس الثلاثة الجالسين فيها بجروح لا تهدد حياتهم.