على طريق الديار

لم تسء دولة عربية الى العروبة مثل المملكة العربية السعودية التي شنت حرب عاصفة الحزم على اليمن وقتلت 120 الف مواطن يمني عربي واصابت نصف مليون طفل بالكوليرا نتيجة حربها ضد دولة عربية مستقلة، أرسلت الى العراق وسوريا اكثر من 650 الف متطرف تكفيري قاتل مجرم لا علاقة له بالإسلام الى سوريا والعراق وقسم الى لبنان، وزودتهم بالمال والأسلحة لكي تحكم المنطقة وفق مزاجها اللاعربي والذي هو ضد العروبة وكل ذلك تمهيدا لنجاح المخطط الصهيوني ـ الأميركي ـ السعودي.

ثم قامت بصفقة القرن على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، ثم دعمت بأكبر جريمة اعتبار القدس عاصمة العدو الإسرائيلي، ثم لم تعلق بقوة على اعتبار الجولان المحتل قد اصبح تحت السيادة الإسرائيلية كما اعلن الرئيس الأميركي ترامب، ثم قدمت850 مليار دولار الى اميركا كي تحاصر ايران وتقوم بتجويع شعب مؤلف من 90 مليون نسمة ومنعه من تصدير نفطه وفرض عليه كل العقوبات حتى تداول العمولات والدولار لاخضاعه لانه ضد الصهيونية والخطة الأميركية الخليجية.

السعودية دمرت سوريا والعراق واليمن السعودية دفعت ثمن تدمير ايران اقتصاديا ومعيشيا وانمائيا وصناعيا وتصدير النفط، السعودية اكبر دولة مجرمة بحق العروبة ولا تعرف العروبة واما السفير البخاري سفير السعودية في بيروت فهو سفير إسرائيل وليس سفير السعودية ولا يجب القول انه سفير السعودية بل يجب كلما ذكرنا البخاري القول انه سفير إسرائيل في لبنان وهو يدفع الأموال ويحرض على المقاومة وسلاحها، ويريد إسرائيل دولة عظمى قوية ولبنان منزوع السلاح وليس لديه مقاومة ليدافع عن نفسه.

هذا هو حكم آل سعود، أعداء العرب وأول من كتب بخط يده الملك عبد العزيز بن سعود لا مانع لدى السعودية من ان تكون فلسطين لليهود، فهل هنالك اكبر من هذه الجريمة.

«الديار»


الديار