مواطن يهدد بحرق نفسه في عكار.. وقفات احتجاجيّة أمام فروع مصرف لبنان

في اليوم الـ47 للانتفاضة الشعبية، تواصلت التحرّكات والاحتجاجات في بعض المناطق امام المؤسسات والمرافق العامة، حيث بلغت موجة الاحتجاجات قصر العدل في بيروت.

} في بيروت }

توجه امس عدد من المحتجين الى قصر العدل في بيروت للمطالبة بفتح تحقيقات في عدد من ملفات الفساد، لا سيما منها التهرب الضريبي ومحطات الصرف الصحي والنفط والكهرباء. وعمدوا الى لصق اللافتات على الجدران مطالبين بقضاء عادل ونزيه ومستقل، مؤكدين أنهم قرروا من خلال هذه الخطوة إسماع صوتهم إلى القضاة النزيهين وتأكيد ضرورة رفع يد السياسة عن القضاء.

وفتح عناصر قوى الأمن الداخلي المولجون حماية القصر، تحقيقا في الحادثة وطلبت من المتظاهرين نزع اللافتات.

} في الشمال }

شهدت شوارع طرابلس زحمة سير، في ظل عدم الالتزام بالاضراب المفتوح التي دعا اليه الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجميع الطرق سالكة باستثناء مسارب ساحة النور، وسيرت المؤسسات التربوية حافلاتها وعمدت الى نقل طلابها الى المدارس والجامعات والمعاهد والثانويات، في حين فتحت المؤسسات العامة والخاصة والدوائر الحكومية ابوابها امام مراجعات المواطنين، وقام بعض المتظاهرين بالتجمهر امام البعض منها وطلبوا من الموظفين ترك مكاتبهم واغلاق الابواب، كما تجمع العديد من المحتجين امام الابواب الخارجية للمدارس وطلبوا من الادارات وقف التدريس. وعمد ناشطون وورش بلدية طرابلس الى شطف ساحة النور ولم النفايات منها.

وفي عكار، هدد المواطن م. خ.م. الملقب ب «كاليمارو» باحراق نفسه امام الناس، في حال «لم تتم الاستجابة الى مطالب الشعب واعطى مهلة 24 ساعة لتنفيذ ذلك»، ووصف «الحالة بالمأسوية عند المواطنين»، داعيا الى «النزول الى الشوارع».

وكان محتجون قطعوا طريق عام البيرة - القبيات بالسيارات لبعض الوقت احتجاجا على ارتفاع الاسعار في المحال والسوبرماركت، واعتبروا ان «الاوضاع لم تعد تحتمل».

ثم انتقل المعتصمون الى أمام سراي حلبا حيث كان مركز «ليبان بوست» مقفلا، فتابعوا سيرهم الى مركز أوجيرو ومكاتب وزارة العمل والريجي، وأقفلوها. ثم إنطلقت المسيرة الى مبنى التنظيم المدني ومؤسسة كهرباء حلبا ومركز التعليم المهني والتقني ومحلات الصيرفة والـ «OMT» وأقفلوها كلها.

كما أقدم محتجون على إغلاق ثانوية سير الضنية الرسمية لبعض الوقت، بعدما قاموا بإحراق إطارات سيارات أمام مدخلها، ومنعوا الأساتذة والطلاب من دخولها، لكن بعد مغادرتهم عادت الثانوية وفتحت أبوابها امام الطلاب كالمعتاد.

} في البقاع }

وفي زحلة، اعتصم محتجون أمام مصرف لبنان حيث منعوا الموظفين من الدخول، وذلك رفضا للغلاء وارتفاع سعر الدولار.

} في الجنوب }

توجه عدد من المحتجين، بعد انهاء اعتصامهم امام مصرف لبنان عند ساحة البوابة في صور، سيرا على الأقدام الى امام عدد من المصارف في المدينة، ونفذوا وقفات إحتجاجية لا سيما امام مصارف: عودة، والبحر المتوسط والمهجر وانتركونتننتال، وأطلقوا هتافات منددة بسياسة المصارف، وطالبت اخرى بـ«إعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، وسط تدابير أمنية مشددة للجيش والقوى الأمنية التي رافقت تحركات المحتجين، الذين أنهوا حراكهم وعادوا إدراجهم الى ساحة العلم.