منذ اكثر من 13 سنة واستيراد الفيول والمازوت الأحمر محصور بـ 3 شركات تخص 3 زعماء سياسيين وممنوع إعطاء أي رخصة الى أي طرف رابع مع ان اقتصاد لبنان حر ويمكن لاي كان استيراد الفيول والمازوت الأحمر وبيعه في الأسواق كما هي كل البضائع التي تدخل الى لبنان لان اقتصاد لبنان هو اقتصاد حر، لكن في مجال الفيول والمازوت الأحمر فان اقتصاد لبنان شبه اقتصاد شيوعي ولا يسمح الا لـ 3 جهات باستيراد مادة الفيول والمازوت الأحمر وتحقيق ثروة تصل الى 400 مليون دولار يتم توزيعها على 3 مراجع سياسية كبرى وهامة في البلاد.

فجأة أعطت وزارة الطاقة رخصة لريمون زينه رحمه الذي قام بسرقة أسلحة العراق مع الموساد والاوكرانيين وخاصة الجيش الإسرائيلي ونقلوا سلاح العراق الى البحرين ومن البحرين تم بيعه الى كل انحاء العالم بأسعار كبيرة جدا، نال منها ريمون زينه رحمة بالاتفاق مع الاوكرانيين الذي يتم الشبهة بأنهم من الموساد لكنهم يحملون جنسية اوكرانية، وتبدو على وجوههم انهم إسرائيليين اكثر مما هم اوكرانيين.

وكما قلنا فجأة تم إعطاء رخصة الى ريمون زينه رحمه المعمم اسمه في العالم على لائحة تبييض الأموال إضافة الى ان 122 نائبا في البرلمان العراقي قدموا عريضة تطالب بمحاكمة ريمون زينه رحمه في شأن سرقة أسلحة العراق لكن المسؤولية الكبرى تقع على نائب وزير الدفاع العراقي شريك ريمون زينه رحمه الذي استطاع جلب موافقة رئيس الجمهورية العراقي يومها في إعطاء رخصة بالسماح لنقل كل سلاح الرئيس صدام حسين، والغريب في الامر ان الاميركيين شجعوا وقاموا باعطاء أماكن وجود أسلحة صدام حسين المحفورة تحت الأرض على عمق 30 متر وتم رفعها وسحبها وارسالها الى البحرين وهو سلاح اشتراه صدام حسين طوال 40 سنة بأكثر من 300 مليار دولار.

السؤال هو لماذا أعطت وزارة الطاقة رخصة لريمون زينه رحمه لاستيراد الفيول والمازوت الأحمر طالما انه كان ممنوع على أي شركة رابعة الحصول على ترخيص باستيراد الفيول والمازوت الأحمر، واصبحوا الان 4 شركات مع انضمام ريمون زينه رحمه وشركته الى استيراد الفيول والمازوت الأحمر. والسؤال واضح من المستفيد من الأموال التي سيتم الحصول عليها من استيراد الفيول والمازوت الأحمر من خلال ريمون زينه رحمه كي يتم اعطاؤه رخصة في هذا المجال مع العلم ان ريمون زينه رحمه هو صديق لوزير حالي هام ولوزير سابق هام أيضا وشبه شريك لهما.