منذ فترة والرئيس ميشال المر نائب رئيس الحكومة السابق وهو يزاول كل اعماله في منزله نظرا لصحته الدقيقة لكنه ليس في خطر ولا يوجد لديه مرض لا في القلب ولا في الدماغ بل ان العمر جعله يتراجع الى حد ما، مع انه يسبح كل يوم في المسبح داخل قصره في الرابية. لكنه ليس على وفاق مع نجله الياس المر الذي تسلم وظيفة في الانتربول، ويبدو انه على خلاف معه، ذلك ان الرئيس ميشال المر طلب من نجله الياس المر ان يتفرّغ للعمل النيابي في المتن الشمالي ليستمر بكسب الشعبية الكبيرة التي حاز عليها الرئيس ميشال المر، لكن أيضا نائب رئيس الحكومة السابق الياس المر لا يرغب بالنيابة وبالخدمات وباستقبال وفود شعبية وبتلقّي كل يوم حوالي 50 شخص يطلبون خدمات، بل يرغب اذا عاد الى لبنان ان يكون وزيرا.

ومن الان وحتى ذلك الوقت، يفضّل ان يكون نائب رئيس الانتربول في مدينة ليون في فرنسا.

الرئيس ميشال المر عقد اتفاقا مع رئيس حزب الكتائب سامي الجميل ان تكون نجلته ميرنا المر هي الوريث السياسي له وان تكون على لائحة حزب الكتائب في المستقبل مقابل تحالف شعبية الرئيس ميشال المر الذي أوصى كل جماعته بأن يكونوا مع حزب الكتائب مقابل تحالف حزب الكتائب مع شعبية الرئيس ميشال المر وان تكون السيدة ميرنا المر هي النائبة التي تمثل استمرارية سياسة الرئيس ميشال المر، والسيدة ميرنا المر تلعب دورا شعبيا كبيرا وهي تولت رئاسة اتحاد بلديات المتن الشمالي وكانت تخدم في البلديات كلها وتجول في القرى والمدن وتتعاطى مع الناس على عكس شقيقها الياس المر فهي ترغب في التفاعل مع الناس والقيام بخدمات لهم واستمرار شعبية والدها اطال الله عمره الرئيس ميشال المر.

من خلال هذا التحالف، أصبحت قوة حزب الكتائب وقوة شعبية الرئيس ميشال المر هي الأقوى في المتن الشمالي على الاطلاق. والقوات اللبنانية ليس لديهم سوى نائب واحد في المتن الشمالي هو ادي ابي اللمع، في حين حزب الكتائب لديه نائبان هما سامي الجميل والياس حنكش. كذلك هنالك النائب ميشال المر وفي المستقبل سيؤلفون لائحة واحدة، ولا يشركون القوات اللبنانية معهم. ويعتقد ان شعبية الرئيس ميشال المر وشعبية حزب الكتائب هي التي ستكون كاسحة وهي التي ستأخذ مقاعد عديدة من التيار الوطني الحر في المتن الشمالي، خاصة بعد هبوط شعبية التيار الوطني الحر في المتن الشمالي، وخصوصا بعد حادثة بلدة المنصورية، حيث تم بالقوة مدّ الاشرطة الكهربائية الضخمة التي تحمل طاقة كهربائية كبيرة يقول خبراء انها قد تسبب بالسرطان، وعبثا حاول أهالي المنصورية والقرى لمجاورة التظاهر واشترك معهم لوحده نائب حزب الكتائب الياس حنكش فيما غاب نائب حزب القوات ادي ابي اللمع عن التظاهر وحضر ايضا رئيس حزب الكتائب سامي الجميل قسما كن التظاهر لكن الامر جاء من القصر الجمهوري بان يقوم الجيش اللبناني بمد الأشرطة الكهربائية وهذا ما أدى الى نقمة على التيار الوطني الحر في كامل القطاع في المكلس الى الديشونية وتأييد حزب الكتائب الذي اخذ موقفا مع الأهالي.

ولم يستطع النائب ميشال المر نظرا لصحته الاشتراك في التظاهر لكنه ارسل مندوبين من قبله للاشتراك في التظاهر وتأييد أهالي المنصورية.

المتن الشمالي هذه المرة سيكون في عهدة حزب الكتائب وشعبية الرئيس ميشال المر والسيدة ميرنا المر قادرة بقوة على لعب دور جمع شعبية والده الرئيس ميشال المر اطال الله عمره وهي تقوم بجولات دائمة في المتن الشمالي وتراجع في شؤون المواطنين وتقدم لهم الخدمات مثلما كان يفعل والدها قبل مرضه وبقائه في السرير او في المنزل.