على طريق الديار


ترتفع الأسعار معالي وزير الاقتصاد منصور بطيش بشكل رهيب ولا يضبطها احد والذين كانوا يصرفون 70 دولاراً ثمن مأكولات باتوا يحتاجون الى 120 او 130 دولار يوميا ثمن المأكولات ومجمع الحليب 27 % ومجمع السمنة 33 % وسعر المعكرونة 20 % وسعر اللحوم زاد بين 15 الى 20 % وزيت الزيتون أصبحت أسعاره «نار» كذلك أسعار المعلبات اذ كانت علبة الطون بدولار وربع فأصبحت بدولارين واكثر وعلبة السردين كان سعرها دولاراً فأصبحت دولارين ونصفاً وسعر كيلو جبنة حلوم ارتفع 30 % دفعة واحدة، اما نصف كيلو اللبنة فزاد سعره 5000 ليرة، ويقولون لك انها لبنة بلدية، ومع انه مكتوب عليها اسم مصانع لبنانية ولم يتم وضع رسوم او جمارك على البضائع الاتية الى مرفأ بيروت. وحدها أسعار الثياب انخفضت لأن لا احد يشتري وهذه مصيبة لأن اكثر من 1300 محل ثياب اقفل في لبنان من عكار الى صور الى البقاع ويفتحون ساعة او ساعتين ثم يغلقون ابوابهم، كما ان المطاعم من اصل 465 تم اغلاق 260 مطعماً وهنالك 200 مطعم على طريق الاغلاق ولم يعد يبقى الا محل السندويشات. اما بالنسبة لصناعة لحم الطاووق المصنوع من الدجاج ففيه امر خطر لا نريد ان نكشفه، لكن يجب ذهاب فريق من وزارة الصحة الى معامل صنع شلف الحديد الذي يحمل 250 كغ من لحم الطاووق ومن اجل عدم الإضرار بأحد لا نريد ان نزيد ازمة أسعار كبيرة لا تقوم وزارة الاقتصاد بشيء حيالها. وعلى كل حال معها حق وكل دائرة حماية مستهلك في منطقة كسروان والمتن الشمالي، فكيف ستقوم بحماية الأسعار في لبنان كله؟ وعلى كل حال يجب ان يكون في دائرة حماية المستهلك من 600 الى 800 موظف او فصل 600 عنصر من قوى الامن الداخلي الى دائرة حماية المستهلك لضبط الأسعار في كل الأراضي اللبنانية، وقوى الامن الداخلي تضم 36 الف عنصر، ويمكن فصل 600 عنصر لضبط الأسعار ويكونون من قوى امن الدولة والامن العام والفهود وقوى الامن الداخلي العادي.