تلقى الرئيس المعتذر سعد الحريري دعوة من السعودية ومصر وماكرون ووزير خارجية اميركا بومبيو، ولا يرى الرئيس الحريري ان سفره الى هذه الدول امر جيد بل قد يكتفي بزيارة السعودية، ولكن الرئيس الفرنسي ماكرون ووزير خارجية اميركا يصران على زيارته باريس وواشنطن وان بومبيو قد يأتي الى باريس لعقد اجتماع ثلاثي مع الحريري وماكرون.

وتقول معلومات من واشنطن ان بومبيو مصمم على عرقلة تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة دون رئاسة الحريري، وأول انذار سيكون إعطاء امر لشركة جي بي مورغن التي تقوم بتمويل الشركات التي تشتري النفط بـ700 مليون دولار وتعطيهم ديوناً لمدة سنة بأنها قد تتوقف عن إعطاء هذه التسهيلات وتنسحب من عمليات التمويل، مع العلم ان 3 سياسيين كبار هم المستفيدون من عمليات الفيول والمازوت الأحمر بنسبة 430 مليون دولار ربحاً صافياً من اصل 700 مليون دولار، وهو الثمن الحقيقي للفيول والمازوت الأحمر الذي يصرفه لبنان. ولكن منذ ان استلم باسيل وزارة الطاقة سنة 2006 وطوال 13 سنة، لم يسمح لأحد ان يدخل على ملف الفيول والمازوت الاحمر بالاتفاق مع شريكين اساسيين كبيرين احدهما يغطيه شرقيا والأخر يغطيه غربيا ولم يسمح حتى الان الوزير باسيل طوال 13 سنة بإجراء حسابات دقيقة لمصروف الفيول والمازوت الأحمر بل يحصر الامر بوزارة الطاقة التي يسيطر عليها سواء عبر سكرتيره «الآدمي» سيزار ابي خليل او الوزيرة ندى بستاني النشيطة ولكن المقيدة بقيود الوزير جبران باسيل. وقد دخل أخيرا شريكاً لجبران باسيل واحد السياسيين الاخرين ريمون زينة رحمه سارق أسلحة العراق والموضوع على لائحة تبييض الأموال.