جيش العدو الإسرائيلي : القصف على سوريا جاء بتوجيهات من وزير الأمن

أعلن ما يسمّى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن حكومته وافقت عل تخصيص مبلغ يساوي 11.5 مليون دولار اميركي لتعزيز أمن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته، امس أكد نتنياهو عزم الدولة على محاربة الإرهاب، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.

ولفت الى اننا «لم نعف حماس من تحمل المسؤولية عن أي هجوم ينطلق ضدنا من قطاع غزة.

وذكر نتنياهو ان «بلاده سبق وعملت ضد حركة الجهاد الإسلامي في القطاع، بزعم أن من حق بلاده العمل ضد جميع «التنظيمات الإرهابية».

وأكد رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلي أنه عقد قبيل نهاية الأسبوع لقاء مع رئيس الشاباك، أطلعه على العمليات التي يقوم بها الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، بشكل مستمر».

ووجه انتقادات لدول أوروبية، على خلفية سعيها لتوفير مسار للتجارة مع إيران التفافا على العقوبات الأميركية على الأخيرة.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لنتنياهو، قال الأخير «في الوقت الذي تتصدى فيه شعوب الشرق الأوسط بكل شجاعة لإيران ولجلاديها، يحدث شيء سخيف: في الوقت الذي يحدث فيه كل هذا، دول أوروبية تعمل من أجل الالتفاف على العقوبات الأميركية التي فرضت على إيران».

ووجه نتنياهو حديثه للدول الأوروبية قائلا «يجب على تلك الدول الأوروبية أن تخجل من نفسها؛ ألم تتعلم هذه الدول من التاريخ؟ يبدو أنها لم تتعلم شيئا؛ إنها تسمح لدولة إرهاب متعصبة بتطوير الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، وبهذا هي ستؤدي إلى وقوع مأساة عليها وعلى الجميع».

} جيش العدو }

هذا واعلن جيش العدو، ان «القصف الاسرائيلي لعشرات الأهداف الإيرانية في سوريا مؤخرا، جاء رداً على إطلاق قذائف صاروخية على هضبة الجولان السورية المحتلة».

وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي، فإن «تلك الضربات تمت بتوجيهات من وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت وبخلاف رأي رؤساء الأجهزة الأمنية الذين اكتفوا بالتوصية برد ضعيف، تفاديا لتدهور الأوضاع».

} قرار بالبدء بتنفيذ بناء

حي استيطاني جديد في الخليل }

وذكرت القناة «12A» الإسرائيلية أن «وزير الدفاع نفتالي بينيت أصدر قرارا بالبدء بتنفيذ مخطط لبناء حي استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل بالقرب من الحرم الإبراهيمي جنوب الضفة الغربية، لافتة الى أن «الحي الجديد سوف يخلق سلسلة متصلة إقليمية بين المسجد الإبراهيمي وحي أبراهام أفينو وبالتالي مضاعفة عدد اليهود في المدينة».

} الخارجية «الاسرائىلية»:

لإنهاء ربط قطاع غزة بـ «اسرائىل» }

على صعيد اخر شدد وزير الخارجية الاسرائىلي يسرائيل كاتس على «تأييده فكرة إنهاء ربط قطاع غزة بإسرائيل، وذلك عبر إنشاء جزيرة صناعية قبالة سواحل القطاع»، معتبراً انه «يوجد مليونا فلسطيني محاصرون في قطاع غزة، وإسرائيل هي المسؤولة عنهم، وبما أن الانفصال عن القطاع لم يحقق هدفه بإنهاء المسؤولية الإسرائيلية المدنية عن القطاع، ولفشل ربط القطاع بمصر، فإسرائيل لا تريد ان تكون مسؤولة عن الفلسطينيين في غزة».

وخلال حديث اذاعي، اشار كاتس الى ان «وزير الدفاع نفتالي بينيت ، أعرب عن دعمه للفكرة وكلف الجيش بفحص البعد الأمني لها»، موضحاً انه «لا يمكن لإسرائيل أن تغلق بشكل تام الحدود مع القطاع أمام المساعدات الإنسانية والبضائع، لذلك يجب البحث عن بديل، ومع أخذ البعد الأمني بعين الاعتبار، فإن الجزيرة ستوفر مخرجا للغزيين إلى البحر، وترفع المسؤولية عن إسـرائيل، كما تقدم حلا إنسانيا لهم ولكن ليس على حساب إسرائيل بل على حساب جهات دولية ومن القطاع الخاص.