خرج أرسنال بالتعادل الايجابي 2-2 أمام مضيفه نوريتش ضمن المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الانكليزي أمس الاحد، بفضل ثنائية للغابوني بيار ايميريك أوبامينانغ في المباراة الاولى للنادي تحت إشراف السويدي فريدي ليونغبرغ بعد إقالة الاسباني أوناي إيمري الجمعة.

وكانت إدارة المدفعجية قد أقالت ايمري الجمعة على خلفية النتائج السيئة للفريق آخرها الخسارة على أرضه (1-2) أمام اينتراخت فرانكفورت الالماني ضمن منافسات دور المجموعات من الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» الخميس.

وبات أرسنال في المركز الثامن برصيد 19 نقطة من اربعة انتصارات فقط هذا الموسم، سبعة تعادلات وثلاث هزائم، خلف شيفيلد السابع ومفاجأة الموسم بفارق الاهداف الذي خرج بالتعادل 1-1 أمام ضيفه ولفرهامبتون في مباراة أقيمت في الوقت ذاته.

وافتتح الفنلندي تييم بوكي النتيجة لأصحاب الارض بعد أن وصلته كرة في العمق من كيني ماكلين، استلمها وروضها لنفسه أمام اربعة لاعبين وسددها نحو المرمى، ارتدت من المدافع الالماني شكودران مصطفي لتخدع الحارس ومواطنه بيرند لينو وتكمل طريقها الى الشباك (21).

وهو الهدف السابع لبوكي هذا الموسم في الدوري المحلي والاول له منذ ثماني مباريات في البرميرليغ.

وعادل أرسنال النتيجة من ركلة جزاء مثيرة للجدل تحصل عليها بعد أن لمس المدافع الالماني كريستوف زيميرمان الكرة بيده، انبرى لها اوباميانع لكن الحارس الهولندي تيم كرول تصدى لها ببراعة (26). الا أن الاعادة أظهرت أن لاعبين من نوريتش دخلوا الى المنطقة قبل أن يلمس أوباميانغ الكرة ليلجأ الحكم الى تقنية المساعدة بالفيديو «في آي آر» ويأمر بإعادة الركلة التي نجح هذه المرة المهاجم في تسجيلها مسددا الكرة في الزاوية نفسها مرسلا كرول في الاتجاه المعاكس (29).

وتقدم نوريتش في النتيجة من هجمة مرتدة متقنة مع نهاية الشوط الاول بدأها بوكي بافتكاك الكرة، مررها الى الكوبي أونيل هرنانديز على الجهة اليسرى انطلق بها منفردا قبل أن يمرر الى تود كانتويل الآتي من الخلف الى داخل المنطقة، وضعها على يسار لينو (45+2).

وعادل أوباميانغ النتيجة بعد أن وصلت الكرة من ركنية الى مصطفي داخل المنطقة سددها نحو المرمى ارتدت من الدفاع قبل أن تصل الى لاعب بوروسيا دورتموند السابق الذي لم يتردد في إسكانها الشباك رافعا رصيده الى عشرة أهداف في الدوري هذا الموسم (57).

وهدد أصحاب الارضى مرمى الضيوف بحثا عن هدف الفوز الا أن لينو والقائم الايسر كانا في المرصاد لمحاولة ماكلين (60)، قبل أن يتصدى الالماني لتسديدة بوكي (63).

وفي المباراة الاخرى، خرج شيفيلد يونايتد وولفرهامبتون حبيبين من اللقاء الذي جمعهما على ملعب الاخير بتعدلهما 1-1.

وافتتح الضيوف التسجيل في الدقيقة الثانية من اللقاء عبر الفرنسي ليس موسيه قبل أن يعادل الايرلندي مات دوهيرتي النتيجة لأصحاب الارض في الدقيقة 64.

} ايطاليا }

تجنب يوفنتوس حامل اللقب هزيمته الأولى للموسم وخرج متعادلا من مباراته وضيفه ساسوولو 2-2 أمس الأحد في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي، ما منح إنتر ميلان فرصة إزاحته عن الصدارة في حال فوزه لاحقا على ضيفه سبال.

وبعد أن كان مرشحا لحسم اللقاء على حساب فريق لم يسبق له الفوز عليه في تورينو منذ مشاركته الأولى في دوري الأضواء موسم 2013-2014، وجد يوفنتوس نفسه مهددا بتلقي هزيمته الأولى بعد أن تخلف 1-2 في مستهل الشوط الثاني.

لكن الأرجنتيني باولو ديبالا أنقذ الموقف بعد دخوله بديلا وتسبب بركلة جزاء نفذها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فك صيامه عن التسجيل منذ 30 تشرين الأول، حين سجل هدف الفوز القاتل على جنوى 2-1 في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء أيضا في المرحلة العاشرة.

ورفع يوفنتوس الذي توقف مسلسل انتصاراته على ساسوولو عند 7 مباريات متتالية، رصيده الى 36 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن إنتر الثاني الذي سيكون أمام فرصة مثالية لازاحة غريمه عن الصدارة.

ولعب الأرجنتيني غونزالو هيغواين أساسيا الى جانب رونالدو وعلى حساب ديبالا الذي سجل في المباريات الثلاث الأخيرة لفريقه ضد ميلان (1-صفر) وأتالانتا (3-1) في الدوري وأتلتيكو مدريد الإسباني (1-صفر) في دوري الأبطال.

وعلى الرغم من الفوارق الفنية الهائلة، بدا يوفنتوس غير قادر على فرض هيمنته في مستهل الشوط الأول وبدا دفاعه مهزوزا، لكن الفرج جاء من هذا الخط بالذات حين وصلت الكرة الى ليوناردو بونوتشي المتقدم، فأطلقها من خارج المنطقة الى الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى ابن الـ18 عاما ستيفانو توراتي (20).

إلا أن الفرحة لم تدم طويلا لأن ساسوولو أدرك التعادل بهدف رائع للعاجي جيريمي بوغا الذي تبادل الكرة في المنطقة مع فرانشيسكو كابوتو، قبل أن يتقدم بها ويسددها بحنكة «ساقطة» فوق الحارس المخضرم جانلويجي بوفون الذي لعب أساسيا بدلا من البولندي فويتشيخ تشيشني (22).

وأثر هذا الهدف على معنويات رجال ساري وعجزوا عن الوصول الى المرمى في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، ثم استهلوا الثاني وهم في وضع أصعب بتخلفهم في الدقيقة 47 إثر أخطاء دفاعية ومحاولة تشتيت فاشلة من دي ليخت الذي سدد الكرة في كابوتو، فسيطر عليها الأخير وأطلقها «طائرة» باغتت بوفون الذي أخطأ بدوره في صدها لتواصل مشوارها نحو الشباك بعد أن عجز بونوتشي عن الوصول اليها في الوقت المناسب.

وحاول يوفنتوس تدارك الموقف سريعا، فضغط وهدد مرمى توراتي في أكثر من مناسبة لكنه عجز عن الوصول الى الشباك، ما دفع ساري الى الزج بديبالا والفرنسي بليز ماتويدي بدلا من فيديريكو برنارديسكي والألماني إيمري جان تواليا (53).

وكان ديبالا المنقذ مجددا، إذ نجح في انتزاع ركلة من فيليبو رومانيا مانحا رونالدو فرصة تجديد الموعد مع الشباك والحصول على الدفع المعنوي اللازم بعد فترة من الصيام ومباراتين استبدل خلالهما ما وتر علاقته بساري (68).

وحصل ديبالا على أكثر من فرصة لكي يهدي فريقه نقاط المباراة الثلاث لكنه اصطدم بتألق توراتي الذي كاد أن يحذو حذو بوفون ويفلت الكرة من بين يديه بعد تسديدة من البديل الويلزي آرون رامسي، لكنه تدارك الموقف في اللحظة الأخيرة قبل أن تتجاوز خط المرمى (88).

} اسبانيا }

واصل إشبيلية نتائجه الجيدة على الصعيدين المحلي والقاري، وأصبح ثانيا موقتا بفوزه الصعب على ضيفه ليغانيس 1-صفر أمس الأحد في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع النادي الأندلسي رصيده الى 30 نقطة وأصبح ثانيا بفارق نقطة عن ريال مدريد الذي تصدر السبت بفوزه على ألافيس 2-1.

واستحق إشبيلية فوزه الثامن وتحقيق ثأره من ليغانيس الذي أذله الموسم الماضي في معقله »رامون سانشيز بيزخوان» حين اكتسحه بثلاثية نظيفة، إذ كان الطرف الأفضل منذ الثانية الأولى وحاصر ضيفه في منطقته إلا أن رجال المدرب جولن لوبيتيغي عجزوا عن الوصول الى الشباك في الدقائق الـ45 الأولى.

لكن الفرج جاء للنادي الأندلسي، الفائز بمبارياته الخمس في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» وآخرها الخميس على قره باغ الأذربيجاني (2-صفر)، في بداية الشوط الثاني حين نجح البرازيلي دييغو كارلوس في منحه التقدم بعد أن سقطت الكرة أمامه إثر ركلة ركنية عجز دفاع وحارس ليغانيس عن التعامل معها (63).

} ألمانيا }

عاد بايرن ميونيخ حامل اللقب في آخر سبعة مواسم الى نتائجه السلبية بخسارته امام ضيفه باير ليفركوزن المنقوص عدديا 1-2، ما اتاح للايبزيغ الفائز على ارض بادربورن متذيل الترتيب 3-2 الانفراد موقتا بصدارة ترتيب الدوري الالماني لكرة القدم.

وبهدفي الجامايكي الشاب ليون بايلي، مني المدرب الموقت لبايرن هانزي فليك بأول خسارة في خمس مباريات بعد حلوله بدلا من الكرواتي المقال من منصبه نيكو كوفاتش.

وانهى ليفركوزن الذي صعد الى المركز السابع المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه جوناثان تاه في الدقيقة 81 لعرقلة البرازيلي كوتينيو، عندما كان بايرن يشن هجمات متلاحقة لمعادلة الارقام.

ورفع لايبزيغ رصيده الى 27 نقطة بفارق نقطتين عن بوروسيا مونشنغلادباخ الذي يستقبل الاحد فرايبورغ في مباراة قوية، فيما تجمد رصيد بايرن عند 24 نقطة في المركز الرابع.

وكان فليك الذي سيشرف على الفريق البافاري على الاقل حتى كانون الثاني، فاز في أول اربع مباريات وسجل فريقه 16 هدفا دون ان تهتز شباكه، في أفضل بداية لمدرب جديد في بايرن.

لكن على ملعب «اليانز ارينا» لم يكن موفقا ضمن المرحلة 13 فاصاب القائم والعارضة ثلاث مرات، امتلك الكرة بنسبة 75 % وسدد 24 مرة على المرمى اي ضعف تسديدات ليفركوزن.

وتقدم ليفركوزن عبر السريع بايلي (22 عاما) الذي تفوق على المدافع الفرنسي بنجامان بافار اثر تمريرة لامعة من كيفن فولاند واطلق ارضية محكمة من حافة المنطقة الى يمين الدولي مانويل نوير.

وبعد حرمان الخشبات بايرن من التسجيل عبر سيرج غنابري والكرواتي ايفان بيريشيتش، عادل توماس مولر في الدقيقة 34 بيسارية ارضية جميلة من حدود المنطقة.

لكن ليفركوزن استعاد تقدمه بعد 113 ثانية عندما تفوق بايلي على الاسباني خافي مارتينيز وسدد يسارية ارضية من داخل المنطقة في الشباك البافارية.

وعاند الحظ لاعبي بايرن وخصوصا هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، صاحب رباعية في ربع ساعة ضد النجم الاحمر الصربي في دوري ابطال اوروبا. وأهدر ليفا الفرص والمرمى تحت رحمته، ليبقي على رصيده الرائع البالغ 27 هدفا في 20 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات.

وتحدث فليك بعد الخسارة قائلا «في الشوط الاول لم نكن منتبهين، عرفنا ان ليفركوزن قوي جدا في المرتدات. لا يمكنني ان انتقد التزام وارادة فريقي، لكن لم نكن جيدين في ترجمة فرصنا».

وقال نوير الذي يواجه فريقه بوروسيا موشننغلادباخ الاسبوع المقبل «لم يكن الحظ الى جانبنا. قدمنا شوطا ثانيا جيد».

وهذه الخسارة الثانية لبايرن هذا الموسم على ارضه.