تحتضن قطر النسخة رقم 16 من كأس العالم للأندية، في الفترة من 11 وحتى 21 من شهر كانون الأول الجاري، بمشاركة 7 فرق تمثل أبطال البطولات القارية.

ويشارك في البطولة هذا العام فلامنغو البرازيلي وليفربول الإنكليزي والهلال السعودي والترجي التونسي ومونتيري المكسيكي والسد القطري إضافة إلى هينجين سبورت من كاليدونيا الجديدة.

ويتطلع ليفربول للتتويج بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه، حيث سبق وأن شارك بها بشكلها الحديث في عام 2005، وحينها خسر المباراة النهائية أمام ساو باولو البرازيلي بهدف دون رد .

كما لم يتوج ليفربول بلقب البطولة بشكلها القديم تحت مسمى إنتركونتينينتال، بخسارة اللقب في عام 1981 أمام فلامنغو بثلاثية نظيفة، كما خسر نسخة 1984 أمام إنديبندينتي الأرجنتيني بهدف نظيف.

ويمني ليفربول النفس بالتتويج باللقب في نسخة هذا العام، خاصة أن البطولة تقام على أرض عربية، وهو ما يمثل فأل حسن للأندية الأوروبية، التي لم تخسر اللقب من قبل عليها.

وأقيمت كأس العالم للأندية على الأراضي العربية في 6 نسخ سابقة، وكانت البداية في نسخة 2009 بالإمارات، وحينها توج برشلونة الإسباني باللقب، بالتغلب في المباراة النهائية على إستوديانتيس الأرجنتيني بنتيجة 2-1، بعد اللجوء إلى الأوقات الإضافية.

ثم استضافت الإمارات النسخة التالية في عام 2010، وتوج إنتر ميلان الإيطالي باللقب، بالتغلب في المباراة النهائية على مازيمبي الكونغولي بثلاثية نظيفة.

واحتضنت المغرب نسخة 2013، وحينها توج بايرن ميونيخ الألماني باللقب على حساب الرجاء المغربي بالتغلب عليه في المباراة النهائية بهدفين دون رد.

وفي النسخة التالية في عام 2014 والتي أقيمت في المغرب أيضا، تغلب ريال مدريد الإسباني في المباراة النهائية على سان لورينزو الأرجنتيني بهدفين دون رد.

وعادت البطولة إلى الأراضي الإماراتية في نسخة 2017، وحينها توج ريال مدريد باللقب على حساب جريميو البرازيلي بهدف نظيف.

وأقيمت النسخة الماضية في الإمارات، وأحرز الفريق الملكي اللقب من جديد، بعد التغلب في النهائي على العين الإماراتي بنتيجة 4-1.

يذكر أن ليفربول يستهل مشواره في البطولة هذا العام من الدور نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من مباراة مونتيري و(الفائز من مباراة الدور الأول بين السد وهينغين سبورت).