أعلنت كتلة "سائرون"، اليوم الأحد 1 ديسمبر/كانون الأول، تنازلها عن حقها في ترشيح رئيس الوزراء المقبل، الذي سيخلف عادل عبد المهدي الذي تقدم باستقالته إلى البرلمان.

وقال رئيس كتلة "سائرون" نبيل الطرفي، في مؤتمر صحفي نقله موقع "السومرية": "باعتبار سائرون الكتلة الأكبر، أبلغنا رئيس الجمهورية برهم صالح في ذلك".

وتابع قائلا "بعد صدور قرار البرلمان بقبول استقالة عبد المهدي وتكليف رئيس الجمهورية بترشيح بديل عنه، وبما أن تحالف سائرون هي الكتلة الأكبر، بناء على الانتخابات وانطلاقا من توجيهات السيد مقتدى الصدر بإنهاء المحاصصة الحزبية والطائفية، يعلن تحالف سائرون تنازله عن هذا الحق للمتظاهرين".

وأضاف أن "الشعب هو صاحب القرار، مرشح الشعب هو خيارنا وعلى رئيس الجمهورية مراعاة ذلك".

من جانبه، قال النائب عن "سائرون" جواد الموسوي، في بيان مقتضب نشرته "السومرية نيوز"، "سائرون تعلن وتعلم رئيس الجمهورية عن تنازلها عن حقها في ترشيح رئيس الوزراء باعتبارها الكتلة الاكبر وتوافق على المرشح الذي سيختاره الشعب".

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقتل ما لا يقل عن 350 شخصا منذ بدء أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سقوط صدام حسين عام 2003.

ويعقد البرلمان العراقي، اليوم الأحد، جلسة لمناقشة استقالة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، التي تزامنت مع زيادة حدة التظاهرات في الشارع العراقي، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية وفساد النخبة السياسية الحاكمة.

وجاء قرار عبد المهدي بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، نواب البرلمان إلى إعادة النظر في مساندتهم لحكومة عبد المهدي، لوقف دوامة العنف في البلاد.

سبوتنيك