حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تدهور الوضع على صعيد تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مجددا دعوته الطرفين لإحياء مبدأ «حل الدولتين».

وجاء في رسالة وجهها غوتيريش بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يزال يشكل «واحدا من أكثر التحديات استعصاء على الحل التي تواجه المجتمع الدولي».

وتابع: «للأسف، لم تحدث خلال السنة الماضية أي تطورات إيجابية، وما فتئ الوضع على أرض الواقع يتدهور»، مشيرا إلى أن «تكثيف المستوطنات غير القانونية وهدم المنازل الفلسطينية واستشراء المعاناة في غزة هي أمور يجب أن تتوقف. فإنشاء المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، على نحو ما ورد في قرار مجلس الأمن 2334».

وفي سياق اخر، أعلن زعيم تحالف «أزرق أبيض»، بيني غانتس، أن أعضاء في حزب «الليكود»، الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعربوا عن رغبتهم في تشكيل حكومة وحدة بدون نتنياهو.

وكتب بيني غانتس في منشور على صفحته في «فيسبوك»، امس، إن «نتنياهو أصبح عبئا على أعضاء الليكود الذين يتحدثون فيما بينهم وفي المناقشات معي أيضا، عن إدراكهم بأنه سيكون من الصحيح تشكيل حكومة وحدة من دونه».

وأضاف غانتس، أن نتنياهو «في حال تمت تبرئته من تهم الفساد، سيكون بوسعه أن يكون رئيسا للوزراء لسنتين»، وذلك في إشارة إلى مقترح حزبه بأن يتولى غانتس ونتنياهو منصب رئيس الحكومة بالتناوب.

حاول متظاهرون من اليمين المتطرف الإسرائيلي منع رئيس كتلة «القائمة المشتركة»، النائب أحمد الطيبي، من الدخول إلى إحدى قاعات بلدة رمات هشارون، حيث يشارك في برنامج «سبت ثقافي».

وخلال الأسبوع الماضي قامت مجموعات يمينية متطرفة بالدعوة للتظاهر ضد زيارة الطيبي، ووصفوه «بالقاتل والإرهابي». و«القائمة المشتركة» هي تحالف سياسي يضم أربع أحزاب عربية في إسرائيل، وهي الحزب الثالث من حيث الحجم في الكنيست.