وأضاف عوض أن صعوبة العمل الجراحي تتمثل في "لحظة التسليخ لأنه لا يوجد حامل مداغي للسحايا...هذا هو العنصر الذي يشكل ضغط بالنسبة للجراحين بشكل عام".

ومضى حوالي أكثر من ثلاثة أيام على إجراء العمل الجراحي، وشعر المريض بتحسن كبير، خصوصا أن الدماغ أصبح محميا بشكل جيد، وظهر المريض وهو يتحدث ويتحرك بشكل طبيعي.

ودخلت حديثا تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد في جميع المجالات الصناعية وخاصة في المجال الطبي، خصوصا في طباعة غضاريف المفاصل والشرايين والأوعية الدموية، ولها دور كبير في تعويض النقص العظمي الناتج عن إصابات بالغة أو تشوهات خلقية، بالإضافة إلى الكثير من الاستخدامات الجديدة والمتنوعة في المجالات الطبية والصناعية بشكل عام.