كشفت دراسة أن النساء يستخدمنَ أدمغتهنّ أكثر من الرّجال، ويقمنَ بالعديد من المهامّ الكثيرة في ذات الوقت خلال النهار، ويشعرنَ بالإرهاق والتعب، لذا فإنهنّ يحتجنَ للنوم أكثر من الرجال، فيخلدنَ للنوم أبكر.

فكلما استخدمت المرأة دماغها كثيرًا خلال اليوم، فإنها تحتاج إلى فترة راحة في الليل، وبالتالي فترة نوم أطول. لذلك، ينبغي على الزوج أن لا يغضب حينما تسبقه زوجته إلى النوم، فهذه هي حاجتها الحقيقية.

بالمقابل، أشارت الدراسة إلى أن المرأة التي لا تأخذ القسط المطلوب من النوم، تكون عرضة للغضب والضغط النفسي والاكتئاب والميل إلى العنف، بينما ستكون بمزاج أفضل وقابليتها للعطاء أكثر إذا حصلت على قسط إضافي من النوم خاصة مع ازدياد نوبات ما قبل الدورة الشهرية.

ومن هنا، وبحسب الدراسة الحالية والدراسات السابقة، يتبيّن بأن المعدل الأدنى من النوم يجب أن يكون ستّ ساعات، كي تشعر بالراحة الكافية، ولتتمكن من أداء واجباتها ومهامها في المنزل وخارجه بشكل مناسب دون أي نقصان وسوء أداء.

أما عندما يتأخر وقت خلودها إلى النوم، وبالتالي التأخر في استيقاظها، فهذا يُعرضها للإصابة بمرض السكري، ويعرضها أكثر لحصول اضطرابات في وقت ونوعية ومكونات تناولها وجبات الطعام اليومي، من حيث كثرة تناولها الطعام ليلاً، وصعوبة التعامل مع هذه الوجبات المتأخرة، ومن ثم إتمام حصول العمليات الكيميائية الحيوية اللازمة لها.

وبما أن الزوجة عليها واجبات جمة مقارنة مع الخصائص الفزيولوجية للرجل وقدرته المحدودة على العمل داخل المنزل وخارجه، فهذا يدعوه لتقبُّل خلود زوجته إلى النوم باكرًا في بعض الأيام، وأن لا يقلق من ذلك خاصة إن كان بينهما تفاهمٌ وتقديرٌ لما تقوم به.

كما لا يعني قيامها بهذا الأمر أنها لا ترغب بقضاء وقت مع زوجها خلال الليل، ولكن لا بد من نيل راحة جسدية كافية تُعينها على التركيز والقيام بأعمالها في اليوم التالي بجودة عالية، وفق الدراسة.

المصدر: فوشيا