«الديار» تتعاطى الشأن الصحافي بينما الرئيس ميقاتي هو رئيس حكومة سابق ولكنه غرق في الفساد لانه جمع بين منصبه الرسمي من جهة وبين تعاطيه الشأن العام بصفة رجل اعمال، حيث انتقل من رجل يحوي نصف مليون دولار الى صاحب ثروة 37 مليار دولار مختلسة من اموال الشعب اللبناني عبر قطاع الاتصالات وغيره. الرئيس ميقاتي لجأ الى القضاء و«الديار» تؤكد انها تخضع وتحترم القانون، الا ان ميقاتي عليه ايضاً احترام القضاء والمثول امام قاضي التحقيق الاول في بيروت بالانابة القاضي جورج رزق بتهمة الاثراء غير المشروع واختلاس الاموال اليوم، وليس كما تهرب من المثول امام مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون.