وتوسعة منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر هي الأكبر في العالم ومن أكثر مشروعات قطاع الطاقة ربحية.

وأمطرت شركات النفط والغاز العالمية الكبرى قطر للبترول ببعض من أهم مشروعاتها للفوز بدور في مشروع الغاز الطبيعي المسال الجديد للشركة.

وقال سعد الكعبي الرئيس التنفيذي لقطر للبترول للصحفيين في الدوحة للصحفيين في الدوحة إن الزيادة المُقدرة في إمكانيات إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال تأتي بعد أن أظهرت أعمال حفر وتقييم جديدة في مشروع توسعة حقل الشمال العملاق أن احتياطيات الغاز المثبتة للحقل تجاوزت 1760 تريليون قدم مكعبة.

وقال الكعبي في مؤتمر صحفي ”يسرني اليوم الإعلان أن هذه الأعمال التقييمية.. أثمرت عن نتائج ممتازة حيث أكدت الاختبارات الفنية للآبار التقييمية امتداد الطبقات المنتجة لحقل الشمال إلى عمق اليابسة القطرية في راس لفان وإمكانية إنتاج كميات ضخمة من الغاز في هذا القطاع الجديد“.

وقال الكعبي إن أحدث بئر تقييم (إن.إف-12) تم حفره في مدينة راس لفان الصناعية على بعد نحو 12 كيلومترا من الشاطئ.

وقال إن هذه النتائج ”ستمكننا... من الشروع فورا بمباشرة الأعمال الهندسية الأساسية اللازمة لمشروع جديد يشتمل على خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بقدرة إنتاجية تبلغ 16 مليون طن سنويا“.

وتابع ”وهو ما سيزيد إنتاجنا من الغاز الطبيعي المسال من المعدل الحالي البالغ 77 مليون طن إلى 126 مليون طن يوميا بحلول عام 2027 بمشيئة الله تعالى، أي بزيادة حوالي 64 بالمئة“.

وتابع الكعبي أن ذلك سيؤدي إلى زيادة إجمالي إنتاج قطر إلى 6.7 مليون برميل من المكافئ النفطي من نحو 4.8 مليون خلال السنوات الثمانية المقبلة.

وقطر من أكثر اللاعبين نفوذا في سوق الغاز الطبيعي المسال بفضل الإنتاج الضخم.

وقالت قطر للبترول في وقت سابق إنها ترفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال لنحو 110 ملايين طن سنويا وستبني أربع منشآت إنتاج جديدة للغاز الطبيعي المسال.

وفي سبتمبر أيلول، قال الكعبي لرويترز إن قطر للبترول أعدت قائمة مختصرة بأسماء شركات النفط العالمية للحصول على حصة في مشروعها العملاق لتوسعة حقل الشمال لكنها قد تنفذ المشروع بمفردها إذا لم تعرض شركات النفط الكبرى قيمة كبيرة.


Reuters