البلاد مشلولة والطرقات مقطوعة واكثر من نصف مليون لبناني على الطرقات حتى وصل العدد سابقا الى مليونين في الثورة الشعبية التي حصلت، والجيش يقف بمناقبية واخلاق على الطرقات ويحاول فتحها رغم ان كثيرين من المتظاهرين يتصرفون خارج القانون، لكن هنالك ملاحظة من «الديار» وفق ما رأيناه على شاشة احدى محطات التلفزة، وهو ان جندياً كان يضرب امرأة بعقب بندقيته، ونحن مع ان يمارس الجيش دوره الأمني ويفتح الطرقات لكن الامر يصبح خطيراً جدا عندما يقوم جندي او رقيب او ضابط بضرب امرأة قد تكون صبية او شقيقة او ام وكلهن لهن حرمتهن الكبرى لذلك نرجو من قيادة الجيش إعطاء أوامر دقيقة جدا بعدم ضرب أي سيدة متظاهرة على الطريق الا اذا كانت تحمل حجرا وتضرب بالحجر رأس الجندي، اما بالشكل العام لتجميد المظاهرات الشعبية لا يجب ضرب أي امرأة او فتاة او زوجة او ام او شقيقة.