رغم كل ما فعل الحكم والحكومة والمجلس النيابي وكل الجهات والاجهزة الامنية والجيش وقوى الامن الداخلي وغيرها لم ينفع شيء، فالشعب اللبناني ما زال في الطرقات وفي الشوارع يتظاهر ويرفض الامر الواقع الذي انزل الشعب اللبناني الى ادنى مستوى من الفقر والواقع السياسي العاطل والمعيب، وانزل الشعب اللبناني الى ادنى درجة من الاذلال.

كما انزل الشعب اللبناني الى ادنى مستوى من التصاريح السياسية خارج اي ثقافة سياسية وتدل على آن 85 في المئة من الطبقة السياسية على انها طبقة سارقة حرامية ليس عندها ضمير ولا انسانية ولا انتماء وطنياً للبنان.

3 سنوات مرت والشعب اللبناني لم ير التغيير والاصلاح، بل على العكس رأى نفسه ينهار حتى انتفض ونزل مليوني مواطن لبناني الى الشارع، ولم يتجرأ احد على انزال قوى امنية لمنع الناس من التظاهر.

الازمة لم تنته وهي مستمرة والشعب الذي انتفض لن يسكت ولن يتراجع.