شهدت مناطق عديدة في اليونان، احتجاجات على إيواء مهاجرين ولاجئين، حسبما أوردت قناة «Skai» التلفزيونية، امس.

وبحسب القناة، فقد تجمع نحو 30 من أهالي مدينة يانيتسا (شمال)، ليلة الأحد، لقطع الطريق أمام حافلتين سياحيتين نقلت السلطات على متنهما ما بين 100 و150 مهاجرا من أجل إيوائهم في فندق محلي، وكانت الحافلتان قد غادرتا المنطقة لكنهما عادتا بعد أن أمنت الشرطة وصولهما إلى الفندق.

وفي منطقة «سيري» (شمال البلاد أيضا)، أقامت مجموعة من الناس تجمعا على أوتوستراد «إغناتيا»، احتجاجا على نقل لاجئين ومهاجرين إلى هذه المنطقة.

وليلة يوم السبت، وصل عمدة جزيرة كوس اليونانية، ثيودوسيس نيكيتاراس، بصحبة مسؤولين محليين ومجموعة من الناشطين، إلى الميناء لمنع إنزال عشرات من المهاجرين تم نقلهم على متن عبارة من جزيرة كاستيلوريزو.

وذكرت صحيفة «كاثمريني» اليونانية أن عمدة الجزيرة والعديد من سكانها المحتجين على وصول المزيد من اللاجئين، منعوا إنزال المهاجرين في ميناء الجزيرة واستخدموا سيارات البلدية لعرقلة عملية الإنزال، ولم يسمحوا بالنزول في النهاية سوى لاثنين من أصل 77 مهاجرا كانوا على متن العبارة التي تابعت طريقها إلى ميناء بيريوس في البر الرئيس لليونان.

وقال نيكيتاراس إنه لن يسمح بنقل «المزيد من المهاجرين من جزر أخرى إلى كوس التي تستضيف بالفعل 4 آلاف و500 مهاجر»، مطالبا الدولة بنقل بعض المهاجرين من البؤرة المكتظة بهم على الجزيرة، ومؤكدا ضرورة التعامل مع طالبي اللجوء بسرعة ونقلهم إلى البر الرئيس.

اشارة الى انه في الأشهر الأخيرة، شهد تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء من شواطئ تركيا إلى اليونان تصاعدا ملحوظا، الأمر الذي جعل عدد المهاجرين يكاد يفوق عدد السكان المحليين في بعض المناطق. وتعمل السلطات على نقل المهاجرين من الجزر إلى البر اليوناني.