اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تعيش مرحلة حساسة من الناحية الأمنية، مؤكدا أن الأوضاع قابلة للإنفجار على أكثر من جبهة.

وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، التي نشرت على صفحته الرسمية على «فيسبوك» نعيش حاليا فترة حساسة جدا أمنيا وقابلة للانفجار على أكثر من ساحة شرقا وشمالا وجنوبا. وأضاف: «أجريت في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب مباشرة بعد إطلاق الصواريخ على غلاف غزة مشاورات أمنية حضرها قادة المؤسسة الأمنية... أوعزت بضرب سلسلة من الأهداف كان يجب أن نهاجمها ولذا ضربها سلاح الجو وكنتم قد شهدتم شراسة الضربات».

وحمل نتنياهو في كلمته، حركة «حماس» مسؤولية أي هجوم ينطلق من قطاع غزة» يجب أن يفهم بأن بنظرنا حماس تتحمل المسؤولية عن كل هجوم ينطلق من قطاع غزة. لا أنوي أن أفصح هنا عن مخططاتنا. سنواصل العمل على جميع الساحات من أجل تعزيز أمن دولة إسرائيل، وذلك من خلال وسائل مكشوفة وخفية، بحرا وجوا وبرا.

وأشار إلى أن «كما سنواصل بذل جهود من أجل استعادة أسرانا ومفقودينا. لدي ثقة كاملة في منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم الذي يقوم بعمله بشكل أمين وجدي ومهني».

وأردف نتنياهو خطابه «لن نقبل رشق الحجارة أو أي اعتداء آخر على جنود جيش الدفاع الذين يقومون بواجبهم ويدافعون عنا جميعا في يهودا والسامرة وفي كل مكان آخر في البلاد».

اشارة الى انه ليل الجمعة على السبت الماضي، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عددا من مواقع حركة «حماس» الفلسطينية في قطاع غزة، ردا على إطلاق دفعتين من القذائف الصاروخية من هناك باتجاه إسرائيل. وتمكنت منظومة «القبة الحديدية» الإسرائيلية من اعتراض 8 من 10 قذائف تم إطلاقها، فيما أصابت واحدة منها منزلا سكنيا في مدينة سديروت، دون وقوع ضحايا أو إصابات.

واستهدف سلاح الجو الإسرائيلي 13 موقعا تابعا للفصائل الفلسطينية في مناطق مختلفة من قطاع غزة بعشرات الصواريخ. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل مواطن فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.