حاول الرئيس نجيب ميقاتي الذهاب الى طرابلس، لكن جمهور طرابلس منعه من الدخول الى المدينة، مطالبا بإعادة الـ 11 مليار دولار التي اخذها الرئيس ميقاتي من صندوق الإسكان في 33 شركة عقارية أقامها وحرم منها فقراء طرابلس واحياء طرابلس القديمة والبيوت القديمة، وكان يمكن ان يسكن بقيمة 11 مليار دولار نحو 700 الف نسمة من اهالي طرابلس ومحيطها، لكن الرئيس ميقاتي سيطر على المبلغ بقرض مدعوم بفائدة 1 في المئة والتحقيق يجري معه من قبل قاضي التحقيق الأول في بيروت جورج رزق مع العلم ان للرئيس نجيب ميقاتي حصانة نيابية، انما قاضي التحقيق الأول في بيروت الرئيس القاضي جورج رزق يقوم بالتحقيق مع شهود تابعين لقروض الإسكان التي قام الرئيس ميقاتي بأكبر مخالفة قانونية تعتبر نوعاً من سرقة لاموال الشعب اللبناني بقيمة 11 مليار دولار، وهي انه قام بتأليف 33 شركة عقارية وطلب على أساس 33 برجاً التي اقامها في الشركات العقارية مبلغ 800 مليون دولار وارتفع سعر المتر من 7 الاف دولار الى 32 الف دولار للمتر المربع للبناء، وهذا الفرق حقق للرئيس نجيب ميقاتي 11 مليار دولار، وهل أهالي طرابلس لا يريدون ان يأتي الرئيس ميقاتي قبل ان يدفع 11 مليار دولار لهم، خاصة الفقراء والأسواق القديمة والطرقات القديمة في طرابلس. ولم يستطع الرئيس ميقاتي الذهاب الى قصره في الميناء بل طلب من الجيش وقوى الامن الداخلي الحماية وساعده الرئيس الحريري في ذلك، عبر الاتصال بقائد الجيش ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان لارسال قوات كبيرة من الجيش وقوى الامن لحماية قصر الرئيس ميقاتي خوفا من هجوم المتظاهرين على قصره والقيام باحراقه في طرابلس وقد كلف 480 مليون دولار وهو اهم قصر في منطقة الشمال كلها.