لا يجب على شخصيات كبرى ان تقوم بنفي اخبار صادقة مصدرها القضاء والمباحث الجنائية وقوى الامن الداخلي والأجهزة الأمنية، من مديرية المخابرات الى امن الدولة وغيرها، اذا أراد الرئيس الحريري ان يدافع عن الرئيس ميقاتي فلا يجب ان يكذب وان يقول انه لا يدافع عن الرئيس ميقاتي والله ان الكذب في الإسلام والمسيحية عيب، والرجال لا تكذب ومهما كلف الامر لا يجب ان يكذب مسؤول كبير، ورئيس حكومة من اجل انقاذ شخصية من طائفته، كما يفعل الحريري مع ميقاتي. سرقة أموال الشعب ليست مارونية او سنية او شيعية او درزية او ارثوذكسية او ارمنية، وعيب على الرئيس الحريري ان يكذب خاصة انه ابن شهيد ودم الشهيد مقدس وابن الشهيد لا يكذب واذا كذب ابن الشهيد فروح الشهيد في جنة الله تتعذب والرئيس الشهيد رفيق الحريري من اجل انقاذ شخصية سنية من طائفته هو الرئيس نجيب ميقاتي وهنالك قول قريب الى امثلة: «واذا لم تستح فاكذب على مدى ما تستطيع واكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الناس من كثرة الكذب الذي تقوم به». «الديار»