قفز الروبل الروسي، امس، في أعقاب بيانات أقوى من المتوقع للوظائف في الولايات المتحدة ونشاط ايجابي للمصانع في الصين، وهو ما طمأن الأسواق على صحة الاقتصاد العالمي.

وصعد الروبل 1% أمام العملة الأميركية إلى 63.47 للدولار، وهو أعلى مستوى له في 3 أشهر، وأمام العملة الأوروبية، ارتفع الروبل 0.88% إلى 70.87 لليورو، وفقا لـ «رويترز».

واستمد الروبل دعما أيضا من ارتفاع أسعار النفط مع صعود خام القياس العالمي مزيج برنت 1.8 بالمئة إلى 60.70 دولاراً للبرميل. وصادرات النفط مصدر رئيسي لإيرادات الحكومة الروسية.

وكانت صحيفة «فوكوس» الألمانية، أعلنت أمس، أن الوضع المالي في روسيا يستقر والروبل «يعود»، وأشارت في مقال لها إلى أن الروبل تمكن من التعزيز، بعد انخفاض قيمته بسبب العقوبات الغربية وانخفاض أسعار النفط، وأن هناك المزيد من المستثمرين يقومون بتعاملات بالعملة الروسية، كما اتضح أن الطلب على العملة الروسية متزايد للغاية، بحسب الصحيفة.

وأشار المقال، أن سندات الحكومة الروسية هي أداة استثمار موثوق بها.

وكان «دويتشه بنك» نشر تقريرا عن الاقتصاد الروسي في كانون الثاني، وجاء في التقرير أن الروبل هو أحد أكثر العملات التي يستهان بها في العالم، وأن قيمة الروبل أكثر ارتفاعا في الحقيقة مقارنة بالرأي الشائع.

في سياق متصل، وصفت صحيفة «The Economist» الأميركية، العملة الروسية بأنها عملة ليست مقدرة حق قدرها، وقيمتها الحقيقية منتقص منها في العالم.