الإمارات تسحب قواتها من عدن وتسلّمها للقوات السعوديّـة والسودان أعاد 10 آلاف جندي من اليمن «في تطوّر مُفاجئ» في خطوة لافتة، سحبت الامارات قواتها العاملة في عدن - اليمن وسلّمت المدينة للقوات السعودية، فيما اعاد السودان 10 آلاف جندي من اليمن حيث اعتبرت الخطوة تطوراً مفاجئاً في موقف السودان من حرب اليمن الدائرة منذ عدة سنوات. فقد أعلنت القوات المسلحة الإماراتية، امس، عودة قواتها العاملة في عدن، بعد إنجاز مهمتها في «تحرير المدينة وتأمينها بنجاح». ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» عن القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، «عودة قواتها المشتركة العاملة في محافظة عدن باليمن، بعد إنجازها مهامها العسكرية المتمثلة بتحرير عدن وتأمينها وتسليمها للقوات السعودية واليمنية الشقيقة». وتابعت قائلة «عملية تسليم عدن إلى القوات السعودية واليمنية تمت بمسؤولية ووفقاً لاستراتيجية عسكرية ممنهجة، لضمان المحافظة على الإنجازات العسكرية المتحققة، وقد انتهت عملية التسليم بنجاح تام». واستمرت قائلة «القوات الإماراتية العائدة من عدن أتمت مهامها العسكرية بنجاح كبير، حيث قامت بتحرير مدينة عدن من الحوثيين والتنظيمات الإرهابية بتاريخ 17 تموز 2015، لتنطلق بعد ذلك من المدينة العمليات العسكرية التي قامت بها قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وأثمرت عن تحرير العديد من المناطق المحررة من الأراضي اليمنية من الانقلاب الحوثي ومنع التغلغل الإيراني الهادف إلى السيطرة على الدولة اليمنية». وأضافت أن «القوات الإماراتية والسعودية الشقيقة، وبعد تحرير عدن عملت على تأمينها عسكرياً وتثبيت الاستقرار، وملاحقة فلول الإرهابيين، والقضاء على كافة بؤر التهديد الأمني، بحيث تمكنت من نشر الأمن وتعزيزه في مختلف أرجاء محافظة عدن، وتمكين القوات اليمنية من خلال تأهيلها وتدريبها وتسليحها بالشكل الذي يمكنها من القيام بواجباتها العسكرية في مرحلة التسليم». وأشارت إلى أنه «نتج عن مرحلة التمكين وجود قوات يمنية عالية التدريب وقادرة على تثبيت الاستقرار ومسك الأرض بطريقة عسكرية احترافية». بدورها، أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية أن «القوات الإماراتية وبعد إنهائها مراحل التحرير والتأمين والتمكين، قامت بناء على الخطط الاستراتيجية المعتمدة من قيادة التحالف العربي بتسليم عدن إلى القوات السعودية واليمنية الشقيقة، والتي ستتولى خلال المرحلة المقبلة مهمة تأمين المدينة والاستمرار في المحافظة على المكتسبات التي تحققت». } ... والسودان تسحب جنودها } وقالت وسائل إعلام سودانية إن نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني، محمد حمدان دقلو حميدتي، أبلغ بسحب عشرة آلاف من القوات السودانية في اليمن. ونقلت «السودان اليوم» عن مصادر مطلعة قولها إن حميدتي كشف عن ذلك في اجتماع ثلاثي شهد حضور ممثلي مجلسي السيادي والوزراء وقوى الحرية والتغيير، بالقصر الرئاسي. وأشارت المصادر إلى أن حميدتي، أكد أنه لن يتم إرسال قوات بديلة عنهم، قائلا: «الانسحاب التدريجي للقوات السودانية من اليمن قد بدأ فعليا»، وفقا لما نقلته صحيفة التيار أيضا. اشارة الى ان قوات سودانية تشارك منذ عدة سنوات في العمليات القتالية في اليمن ضمن قوات «التحالف العربي» الذي تقوده السعودية. اشارة الى ان مصادر تحدثت إلى صحيفة «آخر لحظة» الورقية، قالت إن وزارة الخارجية السودانية عممت منشورا لكل سفارات السودان في الخارج بشأن موقف السودان من حرب اليمن. ووفقا للمصادر، فإن المنشور يقضي بتغيير موقــف الحكومة بشأن مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن من موقف اســتراتيجي إلى تكتــيكي. واشار إلى أن الأمر تم بناء على دراسة عكف عليها دبلوماسيون، وتم رفعها لقيادة الوزارة، ومنها تم تعميمها على السفارات. واعتبرت المصادر، الخطوة «تطورا مفاجئا في موقف السودان من حرب اليمن الدائرة منذ عدة سنوات».