فجر حاكم مصرف لبنان كلاماً هو الحقيقة، وقالها دون مواربة ان الوضع اللبناني على حافة الانهيار وعلى أيام من الانهيار اذا استمرت التظاهرات في الشارع ودون معالجة، دون ان يشير مباشرة الى الجو السائد في البلاد، كأن رأيه انه لا يمكن معالجة ازمة عنيفة بهذا الحد من خلال جلسة واحدة في الأسبوع لمجلس الوزراء تستمر ساعتين في وقت تغلي البلاد، ويتواجد مليوني لبناني في الشوارع من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال الى اقصى البقاع، وكل المؤسسات والمصارف والمحلات التجارية والشركات مقفلة، وهنالك فوضى في ضياع السيولة من ايدي الناس وأزمة معيشية يمر بها اللبنانيون.

عندها قال حاكم مصرف لبنان انه اذا لم تتوقف التظاهرات والفوضى، واذا لم يوجد حلا سياسيا بين الاحزاب لانقاذ لبنان واجراء الاصلاحات كي تنطلق الورشة الاقتصادية ويصل النو الاقتصادي الى 2 % عبر تعديل حكومي او تشكيل حكومة جديدة او اجراء إصلاحات بالسرعة المطلوبة من «سيدر واحد» والصندوق الدولي والبنك الدولي، والا فلبنان على حافة الانهيار وامامه أيام من الانهيار اذا لم يتم إيجاد حلا ،اما سياسي واما إيقاف التوتر والفلتان في الشارع مع اغلاق كل المؤسسات الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية والحركة الاقتصادية في البلاد لأن ذلك سيؤدي الى الانهيار.


رد النائب اللواء جميل السيد


النائب اللواء جميل السيد غرد على تويتر قائلاً: اما ان حاكم مصرف لبنان يكذب ام انه يبتز المتظاهرين».


والواقع انه منذ 27 سنة لم يصدر عن حاكم مصرف لبنان أي كلام كذب او تصريحات خارج المألوف بل كان قليل التصاريح الى اقصى حد.