لويس هاميلتون: لا أمل أمام مرسيدس بمنافسة فيراري في المكسيك

يرى لويس هاميلتون أنّه «لا أمل» أمام فريقه مرسيدس في منافسة فيراري على المقاطع المستقيمة لحلبة المكسيك، مع اقتراب أولى فرصه لحسم لقبه السادس في الفورمولا واحد.

يمتلك البريطاني 64 نقطة أمام زميله فالتيري بوتاس ضمن الترتيب العام، وإنهاؤه على منصة التتويج في المكسيك يعني حسمه للقب السادس.

لكن وبينما يعي هاميلتون فرصة إضافة لقب عالم آخر إلى رصيده المتميز، لكنه يعلم أن سرعة فيراري على المقاطع المستقيمة تعني أن فريقه سيبدأ جولة المكسيك متأخراً عن القلعة الحمراء.

وضمن معرض كلامه حيال تركيزه على حسم لقبه السادس في المكسيك، قال هاميلتون: «أعتقد أنه وبالنسبة لي، لا يتعلق الأمر على الإطلاق باستعجال الأمور».

وأكمل: «قاد فالتيري بشكل جيد طوال الموسم، إنه يقوم بعمل رائع حالياً، وسيقدم على الأغلب أداءً قوياً جداً جداً في السباقات المقبلة، لذا ستكون هناك معركة، والمنافسة ستتواصل».

وأضاف: «أعتقد أن المكسيك بشكل عام تعتبر أسوأ سباق لنا طوال الموسم نظراً لخصائص سيارتنا، وستكون صعبة بالنسبة لنا».

واسترسل: «آمل بخوض عطلة نهاية أسبوع أفضل، لكنني أعتقد أنه سيكون من الصعب جداً هزيمة فيراري على تلك المقاطع المستقيمة».

واستطرد: «لا أمل أمامنا في التقدم عليهم مع تلك المقاطع المستقيمة ذلك أمر أكيد. لكن حتى لو نظرنا إلى الفرق الأخرى: مكلارين، إنهم يتقدمون مع تحسّن كبير في سرعتهم على المقاطع المستقيمة، وكذلك الأمر مع ريد بُل، لذا ستكون جولة صعبة».

وأردف: «لا أتوقع أنها ستكون منافسة محصورة بجولة المكسيك. بل أعتقد أنها ستكون معركة متواصلة لعدة سباقات».

يحتاج هاميلتون للإبقاء على فارق 78 نقطة أمام بوتاس بعد المكسيك كي يحسم اللقب لصالحه.

وبفضل إضافة نقطة لصاحب أسرع لفة في السباق، فإنّ حسم معركة اللقب قد يتأجل حتى جائزة الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى.

ما يحتاجه هاميلتون لحسم معركة اللقب في المكسيك:

إن أحرز الفوز وسجل اللفة الأسرع في السباق، يحتاج بوتاس للإنهاء ثالثاً على الأقل.

إن أحرز الفوز ولم يسجل اللفة الأسرع، يحتاج بوتاس للإنهاء رابعاً على الأقل.

إن أحرز المركز الثاني (بغض النظر عن اللفة الأسرع) فإن بوتاس يحتاج للإنهاء سابعاً على الأقل.

إن أحرز المركز الثالث مع اللفة الأسرع، على بوتاس الإنهاء ثامناً أو أكثر.

إن أحرز المركز الثالث من دون اللفة الأسرع، على بوتاس الإنهاء تاسعاً على الأقل، أو عاشراً مع اللفة الأسرع.

وبينما يعي بوتاس أن منافسة هاميلتون على اللقب تبدو مهمة بعيدة المنال هذا الموسم، لكنه أشار إلى أن الظروف قد تتغير بسرعة في رياضةٍ مثل الفورمولا واحد.

فقال: «أنا لا أستسلم في الحقيقة طالما أن هناك فرصة نظرية. كل شيء ممكن، وبالرغم من أنني شخص واقعي وأعلم أن الحظ يجب أن يحالفني جداً جداً وتلك حقيقة (كي أحرز اللقب)، وعليّ الفوز بكل السباقات المتبقية».

واختتم: «ذلك خطئي، أغلبه، كنتُ أنهي خلفه في أغلب السباقات. ذلك خطئي وسأحاول إصلاح ذلك في المستقبل، لكنني أعتمد مقاربة التفكير في كل سباق على حدة، وسنرى كيف تسير الأمور».

} فيرشتابن: منصّات التتويج

أقصى ما يُمكن تحقيقه لبقية موسم 2019 }

يعتقد ماكس فيرشتابن أنّ ريد بُل-هوندا لن تحصل سوى على منصّات تتويج فقط في أفضل الأحوال في ما تبقّى من موسم 2019 من بطولة العالم للفورمولا واحد، حيث لا يرى وجود فرص لتحقيق انتصارات إضافيّة.

حقّق فيرشتابن الفوز في جائزة المكسيك الكبرى في النسختين الماضيتين، لكن بعد فترة وسطى قويّة من هذا الموسم فاز خلالها فيرشتابن في النمسا وألمانيا وكان قريبًا من تحقيق الفوز في المجر عادت ريد بُل لتفقد أداءها منذ العودة من العطلة الصيفيّة.

إذ بدّدت حوادث فيرشتابن في اللفّة الأولى في بلجيكا، وإيطاليا واليابان فرصه، لكنّ أداء ريد بُل تراجع أيضًا بالمقارنة مع وتيرة الصدارة في سنغافورة وروسيا.

وعندما سُئل عن توقّعاته لبقيّة موسم 2019 ضمن حدثٍ لراعي الفريق «تاغ هوير» في أمستردام، أجاب الهولندي: «لا أعتقد بأنّ هناك حلبة متبقيّة في هذا الموسم يُمكننا القيام عليها بعملٍ جيّدٍ على وجه الخصوص».

وأضاف: «إن كان بوسعنا الحلول على مقربة من منصّة التتويج أو عليها في كلّ عطلة نهاية أسبوع، فأعتقد بأنّ ذلك أقصى ما يُمكن تحقيقه في الوقت الحاضر».

كما قلّل سائق ريد بُل ممّا أشار إليه البعض من أنّ انتصارَيه السابقين على حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيز قد يعنيان حصول ريد بُل على فرصة أفضل هناك.

وقال: «عليك أن تكون واقعيًا. بالطبع قدّمنا عملا جيّدًا جدًا في العامين الماضيين هناك».

وأضاف: «لكنّني أعتقد بأنّنا واجهنا صعوبات أكثر في هذا الموسم حتّى الآن، كذلك على صعيد توازن السيارة».

وأكمل: «لذا لا أتوقّع تكرار ذلك مباشرة، خاصة عند النظر إلى فيراري التي تتمتّع بسرعة عالية جدًا على الخطوط المستقيمة هذا العام».

وأردف: «لذا أعتقد بأنّنا لو نافسنا على منصّة التتويج هذه المرّة، فسيكون ذلك جيّدًا».

من جانبه أشار يوس فيرشتابن والده إلى مؤخّرًا إلى أنّه من المستبعد أن تتحسّن ريد بُل لموسم 2020 من أجل المنافسة على اللقب، وعبّر عن إحباطه من مواجهة ابنه لموسمٍ آخر «ضائع».

وقال ماكس أنّه لم يستسلم حيال المنافسة على اللقب في العام المقبل، لكنّه أكّد على أنّ ريد بُل تحتاج للتوقّف عن التواجد في موضع ملاحقة نتيجة انطلاقات ضعيفة للموسم.

وقال الهولندي: «يعتمد ذلك على انطلاقتك للموسم. لم نكن أقوياء بما فيه الكفاية في الأعوام القليلة الماضية».

وأضاف: «لكنّني آمل أن نُحقّق خطوة في العام المقبل كي ننافس على اللقب. لكن من الصعب تحديد ذلك في الوقت الحاضر».

وعندما سُئل عمّا يعنيه استقرار القوانين لفرص ريد بُل، أجاب: «أعتقد بأنّ الكثيرين يعملون بالفعل على سيارة العام المقبل».

وأضاف: «لم يتبقّ الكثير لتحقيقه من ناحية البطولة في هذا الموسم في جميع الأحوال، المركز الثالث فقط في الحقيقة وبشكلٍ واقعي».

وأردف: «نعلم بالفعل ما سنحصل عليه من هوندا في بداية العام المقبل، وذلك جيّد».

واختتم حديثه بالقول: «سنبقى بحاجة حينها لمعرفة الجوانب التي ارتكبنا فيها أخطاءً، وكذلك هذا العام. نأمل أن نحلّها من أجل العام المقبل بالطبع».

} ماغنوسن: من الصعب تحديد المشاكل

على الجيل الحالي من السيارات }

قال كيفن ماغنوسن أنّ تحديد االمشاكل يُعدّ أصعب مع الجيل الحالي من سيارات الفورمولا واحد وذلك بسبب قدرتها على التصرّف دومًا على نحوٍ جيّد.

ضمن مساعي البطولة لجعل سياراتها ذات الشواحن التوربينية أسرع وأكثر إثارة فيما تقدّمه على الحلبة، تمّت مراجعة قوانين الانسيابية والإطارات لموسم 2017، حيث باتت السيارات أسرع في المنعطفات نتيجة مستويات الارتكازية الأكبر والإطارات الأعرض، إلى جانب تحسّن الأداء داخل المنعطفات أفضل من أيّ وقت مضى.

لكن ووفقًا لماغنوسن، فقد ترتّب دون قصد على ذلك بروز مشاكل في التوازن والتوجيه مع السيارات، حيث بات أصعب بكثير الآن تحديد السبب الحقيقي للمشكلة.

«أعتقد بأنّ هذه السيارات تتمتّع بتماسك أكبر بكثير، وكذلك مستويات عالية من الارتكازية ما يجعلك دومًا قادرًا على فعل ما تريد بطريقة أو بأخرى. إذ يعود كلّ ذلك إلى التماسك الكلي الذي يخوّلك جعل السيارة تتصرّف على نحوٍ جيّد للغاية» قال ماغنوسن.

وأضاف: «في الماضي، ومع الجيل المنصرم من السيارات، دومًا ما كنت تواجه عدم استقرار في القسم الخلفي عند دخول المنعطف، ومن ثمّ صعوبة في الانعطاف في وسطه ومشاكل مع الجرّ عند خروجك منه. إذ أنّ ذلك بطريقة أو بأخرى ما تجده دومًا ما يجعلك تضحّي بالعديد من الأمور على الدوام».

وتابع: «مع السيارات الحالية، نملك قدرًا لا نهائي من التماسك، لذا فإنّك لا تواجه مُطلقًا مشاكل مع عدم استقرار وثبات السيارات عند دخول المنعطفات، وإذا ما واجهت صعوبة في الانعطاف، يُمكنك دومًا إيجاد حل ذلك. كما أنّك وعلى إطارات جديدة على الأقلّ، لا يمثّل الجرّ أيّة مشكلة. الأمر كلّه أنّ السيارات السريعة تتمتّع بمستوى أعلى من التماسك، لذا لم يعد التوازن يمثّل أيّة مشكلة».

وقد واجه فريق هاس الذي يقود ماغنوسن لصالحه موسمًا صعبًا حيث أنّه وبعد البداية القوية في أستراليا، تراجع أداء الحظيرة الأمريكية إذ عانت من أجل الوصول بإطاراتها إلى نافذة العمل المثالية.

وبينما تشكّك الفريق في البداية بأنّ مشاكله متعلّقة بالإعدادات، لكنّه سرعان ما وجد أنّها مشاكل مرتبطة بالارتكازية، والتي أتت نتيجة عدم تحسّن أداء السيارة على الحلبة بالمقارنة مع نتائج الاختبارات في نفق الهواء.