على طريق الديار

في اكبر ثورة شعبية في تاريخ لبنان زادت عن مليوني نسمة هي غير طائفية وغير مذهبية وغير حزبية، صبّ الشعب اللبناني غضبه ضد الحكم والحكومة والطقم السياسي والقيادات السياسية والأحزاب ونزل الى الشارع واغلق الطرقات وشل البلاد كلها، ولم يعد هنالك من مؤسسة مفتوحة الأبواب حتى المصارف التي يحتاجها المواطنون مضى عليها 6 أيام وابوابها مغلقة وغير معروف متى ستفتح المصارف.

الدولة اللبنانية الحكم والحكومة والجميع خافوا من مواجهة الثورة الشعبية التي ينتظرها اللبنانيون منذ فترة لكن اغتراب وسفر 3 ملايين لبناني من لبنان هو الذي منع ثورة كانت ستؤدي الى تغيير كل الواقع اللبناني والنظام السياسي والقيادات والأحزاب والمذاهب والطوائف والاقطاعيات وخاصة سارقي أموال الشعب والاثرياء الذين سرقوا مال الخزينة والوزارات والمؤسسات.

الدولة خافت من انزال الجيش وفتح الطرقات بالقوة لانها لو قامت بهذه الخطوة لسقط الحكم والحكومة وكل المؤسسات حتى ان الجيش اللبناني بلسان قائد جيشه ابدى تعاطفه مع المتظاهرين.