مُشاورات بين «المركزي» وجمعيّة المصارف

حول المساهمة في سدّ عجز الموازنة

لليوم السادس على التوالي تستمر ابواب المصارف في لبنان مقفلة اليوم في انتظار استتباب الاوضاع العامة في البلاد حسب بيان جمعية المصارف وسط مؤشرات على ابقاء الابواب مقفلة طالما ان الاوضاع السياسية والامنية غير مستقرة ووسط استمرار التظاهرات واقفال الطرقات.

ولفتت مصادر مصرفية مطلعة إلى أن الورقة الاقتصادية التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري في ما يتعلق بمساهمة القطاع المصرفي ومصرف لبنان بخفض العجز بقيمة 5100 مليار ليرة وزيادة الضريبة على أرباح المصارف، «تتطلب التشاور بين مصرف لبنان وجمعية المصارف للخروج بموقف موحّد يُبلَغ إلى الحكومة خلال اليومين المقبلين».

وأكدت المصادر أن «القطاع المصرفي لم يتوانَ يوماً عن المساهمة في دعم الاقتصاد وتمويل الدولة، وهو على استعداد للمساهمة في الإنقاذ لكن ذلك يتم تزامناً مع تطبيق الإصلاحات التي أصبحت معروفة والحدّ من الهدر والفساد».

في غضون ذلك، كشفت المصادر أنه تقرّر استمرار إقفال المصارف أبوابها غداً الأربعاء «بسبب استمرار الأوضاع الراهنة على ما هي عليه»، كذلك لفتت إلى «وضع آلية لتزويد المصارف بالأموال من أموالها المودعة في مصرف لبنان، لرفد أجهزة الصراف الآلي بالـ»كاش» خصوصاً أنه شهد في اليومين الأخيرين إقبالاً للمواطنين على سحب الأموال تسهيلاً لأمورهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.