واصل العكاريون يوم امس اعتصاماتهم في ساحتي حلبا والعبدة مع قطع كلي للطرقات العامة ..

الخيم على حالها في الطرقات وازدياد اعداد المعتصمين من كل انحاء عكار جبلا وساحلا ومشاركة من كل اطياف عكار الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ..

وانتظر العكاريون مقررات الحكومة وما سيقوله الرئيس الحريري في كلمته عقب جلسة مجلس الوزراء ..

يقول احد فعاليات الاعتصام في ساحة حلبا ان ابناء عكار انتظروا الرئيس الحريري لعله يتنبه الى وعود اطلقها في عكار ووعود اطلقها في كل المناطق اللبنانية فاذا بالشعب اللبناني كله يزداد فقرا وحرمانا..

عكار برأي الحشود التي اجتمعت في حلبا والعبدة هي اليوم ثائرة بكل ما في الكلمة من معنى ولذلك اكد المتكلمون في الاعتصام ان عكار لن تخلي الساحات ولن تهدأ قبل استعادة حقوقها المسلوبة ..

وبرأي العديد من العكاريين ان سلب حقوق عكار يتحمل مسؤوليتها من أمسك بالسلطة بقبضة من حديد ونظر الى العكاريين مجرد وقود في معارك سياسية وان الذين وصلوا الى الكراسي تناسوا وعودهم في المواسم الانتخابية ومارسوا دور الاقطاع القديم وهذه هي ننائج نفاق الساسة في عكار ووعود النواب الذين برعوا في تشكيل الازلام والمحاسيب حولهم وتركوا مئات الخريجين يهاجرون لانهم لم يرضخوا لارادة هذا الاقطاعي او ذاك..

ساحات حلبا يوم امس وطوال النهار مع تواصل الليل بالنهار شكلت نموذجا حقيقيا لنسيج عكار حيث اجتمع فيها الجميع بعد خلع العباءات السياسية كافة ورفضوا مشاركة اي نائب او سياسي او حزبي بصفته الحزبية ..فقط المنبر للشعب الموجوع المحروم والذي لا يجد ما يسد رمقه ..

راية واحدة ارتفعت في ساحات عكار هي العلم اللبناني الذي رفرف فوق الجميع اشارة الى ان المعتصمين ينتمون الى وطن واحد تحت سماء واحدة وانهم في الساحات من اجل استعادة الحقوق العكارية المسلوبة على مختلف الاصعدة وعكار بكل قراها وبلداتها وما تعانيه من رداءة طرقات وكهرباء وماء وتلوث وحرمان من جامعة وكساد الانتاج الزراعي وكل الملفات دلالة على حجم الحرمان والاهمال لعكار وان عكار ليست على ثقة بان هذه السلطة قادرة على النهوض بعكار من خلال نواب لا هاجس عكاري لهم وما استطاعوا تحقيق مطلب واحد والدليل ان سياراتهم تعبر طرقات عكار لكنهم ولا مرة استنفروا لتأهيل طرقات عكار فكيف لو فتحت بقية الملفات؟

اصرار غير مسبوق للعكاريين البقاء في الساحات حتى اسقاط النظام حسب الشعارات التي رفعوها ..