المحروقات والادوية والمرضى الى المستشفيات

استمرار اقفال الطرقات ادى الى ازمات معيشية بدأت تطل برأسها خصوصا على صعيد المحروقات والقطاع الصحي الذي بدأ يعاني من شح مادة الاوكسيجين في معظم المحافظات اللبنانية بعد منع مرور الشاحنات المخصصة لنقل الادوية والتجهيزات الطبية الى المستشفيات والمستوصفات. وفي هذا الاطار ناشدت نقابة المستشفيات المتظاهرين بفتح الطرقات امام الجهاز الطبي وامام مرض غسيل الكلى الذين يتعذر. عليهم الوصول الى المستشفيات كي لا تتعرض حياتهم للخطر.

وجددت نقابة الممرضات والممرضين نداءها الى جميع المتظاهرين بالسماح للممرضات والممرضين الوصول الى كافة المستشفيات والمراكز الصحية الاولية والمستوصفات في جميع المناطق لتأمين الخدمات الصحية للجميع.

ولفت المكتب الإعلامي للنقابة إلى ان «ايقاف الطواقم التمريضية والإمتناع عن تسهيل مرورها في كافة المناطق، يؤدي الى تأخيرها عن اتمام واجبها وتردي الوضع الصحي».

اصحاب المحطات

جدّد نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس النداء امس الى المتظاهرين لفتح الطرق أمام صهاريج المحروقات «لتموين المحطات بما يلزم من مادتيّ البنزين والمازوت والمشتقات النفطية الأخرى، بعدما تعذّر عليهم الانتقال اليوم تلبية لنداءاتنا السابقة».

أضاف في بيان: لا يسع سوى التذكير بأن البنزين والمازوت هما من المواد الأساسية والحيوية ليس للمنازل والسيارات فحسب، إنما للمستشفيات والافران والمخابز ومولدات الطاقة الكهربائية والشاحنات الخاصة بالمؤسسات الغذائية وسيارات الصليب الاحمر والإسعاف والدفاع المدني والإطفاء، حيث يتعذر على هذه المؤسسات العمل من دونها.

وختم: بناءً على ما تقدّم، فإن النقابة تلفت نظر الجميع وقادة الحراك الشعبي بشكل خاص، إلى أن آخر مهلة يمكن التساهل في شأنها هي صباح اليوم الثلثاء، لما فيه مصلحة المواطنين وحياتهم اليومية وأمنهم الصحي والاجتماعي، وليس لأي مصلحة تجارية أخرى.

منتجو الدواجن

أعلنت نقابة منتجي الدواجن في بيان، أنها «تتفهم موقف المتظاهرين وتدعوهم إلى تسهيل مرور شاحنات الفروج الحيّ والمذبوح والعلف، وذلك لتجنّب فساد الفروج المذبوح ونفوق الفروج الحيّ»

وكانت المطاحن قد اعلنت انها قامت في منتصف الليل بتسليم الطحين الى الافران والمخابز بواسطة الشاحنات المخصصة لذلك وتمكن بعض هذه الشاحنات من الوصول الى المناطق المحددة لها والبعض الاخر لم يتمكن بسبب العوائق التي وضعها المتظاهرون على الطرقات .

وطالب تجمع مزارعي الجنوب بفتح الطرقات لنقل الانتاجت الزراعي بين المناطق والى خارج لبنان، لان القطاع غير قادر على تحمل المزيد من الخسائر.

انخفضت أسعار النفط امس الاثنين جراء القلق بشأن ضعف الطلب العالمي لتطغى على مؤشرات تدفع للمراهنة على ارتفاع السعر في أوروبا، حيث خفت حدة الخوف من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بما قد يسبب أضرارا اقتصادية.

وكان خام القياس العالم برنت منخفضا 30 سنتا إلى 59.12 دولار للبرميل. ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 11 سنتا إلى 53.67 دولار للبرميل.

وتراجعت الأسعار في وقت سابق من الجلسة تحت وطأة مؤشرات على استمرار وفرة المعروض العالمي من النفط فضلا عن القلق بشأن النمو الاقتصادي في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم.

وقال ستيفن برينوك من «بي.في.ام» للسمسرة في عقود النفط «يبدو احتمال الانتعاش مستبعدا في هذه المرحلة في ظل قلة المحفزات. لن يغير الواقع السلبي إلا اتفاق تجارة جدي بين الولايات المتحدة والصين أو خفض أكبر من جانب أوبك، ولا يبدو أن أيا منهما سيتحقق».

كانت روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، قالت يوم الأحد الفائت إنها لم تلتزم بخفض المعروض المتفق عليه في سبتمبر أيلول بسبب زيادة في إنتاج مكثفات الغاز الطبيعي مع تأهب البلاد لفصل الشتاء.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المحادثات بين الكويت والسعودية لاستئناف إنتاج الخام من الحقول المشتركة في المنطقة المقسومة بين البلدين بطاقة 500 ألف برميل يوميا تعني عودة مزيد من الإمدادات للسوق.