لفت رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح سامي عيراني دقت الساعة واستفاق الشعب فنظر الى حاله وحال بلده : اقتصاد منهار ، قطاعات تجارية وإنتاجية بعضها قد افلس والأخرى في طريقها الى الإفلاس ، النفايات والمزابل والملوثات اينما كان، الأمراض متفشية على أنواعها ، شعب مريض ومدمن على أدوية الأعصاب ، لا كهرباء لا ماء ولا خدمات، شباب مثقف تائه عاطل عن العمل، مجتمع اسري مدمر، لا سكن ولا زواج ، تصنيف مالي واممي في ادنى المراتب. سلطة تمارس الحكم بدون خبرة او مهنية ، وقضاء مسيس يستنسب الأحكام ، التراخي المشبوه بمعالجة قضية عودة اللاجئين السوريين.

أضاف: في المقابل، كتل نقدية ضخمة بمليارات الدولارات للبنانيين ومسؤولين مودعة في الخارج مع حوالى170 مليار دولار مودعة في الداخل بفوائد خيالية تصل الى 15 % على الدولار... البلد ليس مفلساً بل هو غني بثرواته وشعبه العظيم ولكنهم أمعنوا في نهبه على مدى ثلاثين سنة.. ونشهد اليوم انقطاع اواصر الثقة بين السلطة والشعب باحتجاجات لم يسبق لها مثيل في لبنان والعالم يطالبها برحيل حكومة بعض أركانها مثقلين بالفضائح والسمسرات وامكانية المجيء بحكومة تكنوقراط غير مرتهنة لأي حزب او زعامة او طائفة مع استرداد كامل المال المنهوب ورفع الحصانة والسرية المصرفية عن كافة المسؤولين الذين تولوا السلطة منذ ثلاثين سنة.