«النفط مقابل التنمية» في بغداد

أفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، امس الاثنين، بأن العراق والنرويج يوقعان اتفاقية النفط مقابل التنمية.

وكان عبد المهدي استقبل رئيسة الحكومة النرويجية إرنا سولبرغ، صباح امس، في مكتبه.

وقال عبد المهدي: «لدى النرويج تجربة ناجحة بشأن صناديق الأجيال، ويمكن لشركاتها التي تتمتع بكفاءة عالية المساهمة في إعمار العراق إلى جانب تجاربها في مجالات تطوير المرأة والطفولة والمصالحة الاجتماعية.

وأضاف عبد المهدي: «وقعنا (اتفاقية مبادئ النفط مقابل التنمية) على طريق تبادل المصالح والاستفادة من قدرات وإمكانات البلدين من أجل تحقيق البناء والتقدم والازدهار لشعبينا، وأكدنا معا على أهمية حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعمل من أجل تحقيق الأمن والسلم العالميين».

وقالت رئيسة الحكومة النرويجية: «السيادة العراقية أمر مهم للغاية، والنرويج ستبقى ملتزمة بشراكتها مع العراق وستستمر بدعمها للحكومة العراقية في جهودها لمكافحة الإرهاب وتدريب القوات العراقية ولإعادة بناء واستقرار العراق».

وأضافت سولبرغ: «وقعنا هذه الاتفاقية مع العراق لبدء مرحلة جديدة لبرنامج النفط مقابل التنمية لثلاث سنوات والذي سيسهم في أجندة الإصلاح العراقي»، مؤكدة «رغبة النرويج بتعزيز التعاون الثنائي وتطلعها لبناء شراكة طويلة الأمد مع العراق».

ووصلت سولبرغ إلى بغداد، صباح اليوم، حيث جرى استقبالها بمراسم رسمية.