انخفضت أسعار النفط امس الاثنين جراء القلق بشأن ضعف الطلب العالمي لتطغى على مؤشرات تدفع للمراهنة على ارتفاع السعر في أوروبا، حيث خفت حدة الخوف من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بما قد يسبب أضرارا اقتصادية.

وكان خام القياس العالم برنت منخفضا 30 سنتا إلى 59.12 دولار للبرميل. ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 11 سنتا إلى 53.67 دولار للبرميل.

وتراجعت الأسعار في وقت سابق من الجلسة تحت وطأة مؤشرات على استمرار وفرة المعروض العالمي من النفط فضلا عن القلق بشأن النمو الاقتصادي في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم.

وقال ستيفن برينوك من «بي.في.ام» للسمسرة في عقود النفط «يبدو احتمال الانتعاش مستبعدا في هذه المرحلة في ظل قلة المحفزات. لن يغير الواقع السلبي إلا اتفاق تجارة جدي بين الولايات المتحدة والصين أو خفض أكبر من جانب أوبك، ولا يبدو أن أيا منهما سيتحقق».

كانت روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، قالت يوم الأحد الفائت إنها لم تلتزم بخفض المعروض المتفق عليه في سبتمبر أيلول بسبب زيادة في إنتاج مكثفات الغاز الطبيعي مع تأهب البلاد لفصل الشتاء.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المحادثات بين الكويت والسعودية لاستئناف إنتاج الخام من الحقول المشتركة في المنطقة المقسومة بين البلدين بطاقة 500 ألف برميل يوميا تعني عودة مزيد من الإمدادات للسوق.