سيشن الجيش التركي بأمر من الرئيس التركي اردوغان حربه للاستيلاء على منطقة بعمق 31 كلم وطول 444 كلم أي 13 الف و200 كلم مربع ووفق ما يقول اردوغان انه سيسكن هذه المنطقة مليوني نازح سوري ونصف مليون مواطن تركي هم مهندسون وعمال وموظفون لشق طرقات والاشراف على الزراعة في منطقة خصبة للغاية في سورية وللاشراف على ابار النفط ومساعدة النازحين لاقامة منطقة خارجة عن حكم الرئيس الأسد وان هذه المنطقة ستزدهر اكثر من دمشق وحلب وتجذب الكثير من السوريين اليها ويصبح نظام الرئيس السوري د. بشار الأسد شبه فارغ.

مقابل ذلك رد فورا الرئيس السوري د. بشار الأسد ان سوريا ستتصدى بقوة وبعنف وبكل طاقاتها مع حلفائها على الاعتداء التركي وستصده وتلحق خسائر بالجيش التركي وهي تعرف الأراضي السورية جيدا وانه بعد تحالف الجيش العربي السوري مع المواطنين الاكراد السوريين المسلحين الذين هم يؤلفون جيشا من 75 الف مقاتل أضافة الى قوات قسد الديمقراطية التي عددها 40 الف مقاتل إضافة الى مقاتلين من حزب الله والعراق وايران سيهزمون تركيا هزيمة شنعاء وسيصاب الرئيس التركي اردوغان المتغطرس الذي يعتقد ان قوة جيشه التركي لا يقهر انه سيخسر ويغرق في حرب عصابات من قوى قليلة العدد ستضربه في كل الأماكن التي يحاول الدخول اليها واحتلالها في الأراضي السورية.

وكان رد الرئيس السوري د. بشار الأسد قويا جداً واطلق موجة وطنية لدى الشعب السوري مما جعل اكثر من نصف مليون مواطن سوري حمل السلاح والذهاب الى الجبهة لقتال الجيش التركي الذي قرر احتلال أراضي سورية جديدة بعد ان احتل منذ مئة سنة أراضي كيليكيا واسكندرون وافضل أراض زراعية وان هذا الامر لن يتكرر بل ستلقى تركيا خسارة كبيرة وحروب من قوى صغيرة لتلحق خسائر تلو الخسائر بالجيش التركي وينسحب الرئيس اردوغان مهزوم الرأس وجيشه مكسور ويخرج من الأراضي السورية بالقوة.

روسيا جمعت قيادة الجيش العربي السوري وقيادة جيش الاكراد في قاعدة حميميم الروسية في سوريا وقامت بالتوحيد بينهما ووضعت الجيش الكردي تحت قيادة الجيش السوري وارسلت أيضا الى قوات قسد الى القتال بجانب الجيش السوري التي دربتها اميركا ولكن اميركا تركتها وتركت سوريا وتركت شمال شرق الفرات كما قرر الرئيس ترامب دون أي سبب وتعرض لانتقادات كبيرة في الكونغرس الأميركي والصحافة الأميركية والتلفزة وفي هذا الوقت يستعد حوالى مليون كردي للسفر من الولايات المتحدة وكندا والسويد واسوج والنروج وأوروبا والعراق وحتى من لبنان بالسفر الى الحدود السورية التركية حيث سيجري العدوان التركي على الأراضي السوري وخاصة ضد الاكراد وهم يطالبون بتسليحهم وستعمل روسيا مع سوريا على استيراد كميات من أسلحة على الأقل أسلحة فردية مع ذخريتها واسلحة مضادة للمدرعات ولكن على الأرجح أسلحة فردية وليست صواريخ ضد المدرعات لأن الحرب ستكون حرب عصابات ومجموعات صغيرة كردية تريد شن حرب حتى الاستشهاد ضد الجيش التركي الذي يتعرف انه يريد إبادة الاكراد مثلما فعل بالارمن في تركــيا.

وفي ذات الوقت وبعد ان صرح جنرال في سلاح الجو التركي ان طائرات تركية قد تضرب دمشق فانذرت روسيا تركيا انه ممنوع القيام بعمليات جوية ابعد من حدود ادلب وان منظومات الدفاع الجوية اس-400 ستسقط أي هدف باتجاه العمق السوري وهذا ما جعل تركيا تنصاع للإنذار الروسي وتصحح ما قاله الجنرال في سلاح الجو التركي وتقول لن يتم استعمال الطيران الا في منطقة ادلب وفي منطقة التي سيدخلها الجيش التركي لاقامة منطقة امنة فيما هي احتلال تركي لاراضي سوريا

حتى الان نزح عن منطقة الحدود التركية السورية 400 الف نازح سوري منهم 150 الفاً الى تركيا ومنهم 250 الى الأراضي السورية خوفا من جحيم الحرب التي ستحصل والتي ستكون كبيرة ومجرمة وتحشد تركيا حتى الآن 120 الف جندي على ان ترفع العدد الى 200 الف جندي فيما سيواجهها الجيش العربي السوري ب100 الف جندي مع قوات الاكراد الذين عددهم 75 الفاً وقوات قسد سوريا الديمقراطية وعددها 40 الفاً لكن الجيش العربي السوري لن يشارك ب100 الف مباشرة بل بـ 40 الف ضابط وجندي وسيبقى 60 الف احتياط لصد الهجوم التركي في معارك لاحقة حيث يعتقد الجيش السوري ان الحرب ستمتد سنة او سنتين اما الأسلحة المستعملة في المعركة فهي سلاح البر التركي والوحدات الخاصة فيه والذي يمــيز الجيش التركي عن الجيش السوري ان لديه دبابـات المانية متطورة من طراز ليوبارد التي تملك تركيا منها 720 دبابة وتملك 1200 دبابة أميركية من طراز أم-1 وكذلك تملك سلاح جو اقوى من سلاح الجو السوري يرتــكز على 300 طائرة من طراز اف-16 وفي المقابل سيتم استعمال حرب عصابات كما قام حزب الله بصد هجوم الدبابات الإسرائيلية واوقف تقدمها وحطمها ولدى الجيش العربي السوري اعداد هائلة من صواريخ كورنيت اس كذلك يملك حزب الله الاف الصواريخ من طراز كورنـيت اس وهو سيشارك بالحرب ضد المدرعات التركية بهذه الصواريخ التي تدمر الدبابة بسهولة وصواريخ كورنيت اس اقوى بكثير من صواريخ كورنيت العادي الـتي استعملها حزب الله ضد المدرعات الإسرائيلية وسيستعمل حزب الله صواريخ كورنيت اس في معركة مــع إسرائيل حيث يصل مداها الى 3 كلم وهذه نقطة ضعف الدبابات التركية صواريخ كورنيت اس الروسية المدمرة للدبابات ولكن تعتقد تركيا ان القوة الجوية تستطيع ان تدمر مراكز حزب الله والجيش العربي السـوري والاكراد بقصفه بشكل متواصل كي يتم اضعافه وضربه لمنعه من استخدام صواريخ كورنيت اس ضد الدبابات التركية الا ان الجيش السوري والاكراد وحزب الله حفروا انفاقاً عميقة بالتقنية التي استخدمها حزب الله ضد عدوان إسرائيل كي لا يستطيع إصابة الجيش السوري والاكراد وحزب الله بسهولة من الجو نتيجة المعركة العسكرية.

نتيجة المعركة العسكرية كما تراها القيادة التركية انها ستكون لصالحها وانها ستستطيع تدمير الجيش السوري والاكراد وحزب الله وحلفائهم واما الجيش السوري والاكــراد وحزب الله وحلفائهم يعتبرون ان المعركة ستكون لصالحهم من خلال حرب العصابات التي سترتكز على صواريخ صغر اس لتدمير الدبابات التركية وعندها سيتم تقسيم الجيش التركي الى اقسام مبعثرة نتيجة حرب العصابات لان هذه الحرب ستأتي من كل الأمكنة وحفر عميقة تحت الأرض وحتى غرف تم بناؤها تحت الأرض واوصلوا اليها الهواء وهذه تستطيع اغراق الجيــش التركي في حرب عصابات لانه جيش تقليدي لا يستطيع ان يواجه حرب عصابات حيث ان جيش العدو الإسرائيلي الذي يتمرن على جميع أنواع الحروب سقط في حرب العصابات سقط في حرب 2012 امام حزب الله وأصيب بهزيمة كبرى مع العلم ان الجيش الإسرائيلي جهز نفسه لحرب عصابات قبل بدء الحرب اما الجيش التركي جيش تقليدي بكل معنى الكلمة وغير قادر على مواجهة حرب عصابات كما ان شعبية اردوغان بدأت بالهبوط 7% نتيجة قراره بشن حرب على الأراضي السورية وتركيا التي فيها 80 مليون يوجد فيها 11 مليون كردي الذين كانوا يوالون اردوغان سياسيا وخسرهم مما جعل شعبيته تهبط 7%.

إضافة الى ان الشعب التركي لم يعد متحمسا لسياسة الرئيس اردوغان والدليل ان اردوغان الأقوى في مدينة إسطنبول الذي عدد سكانها 18 مليون سقط بفارق 60 الف صوت فلم يصدق وأعاد الانتخابات مرة ثانية وخسر بـ 800 الف صوت وهذا يعني ان كلما زادت الحرب والخسائر مع الجيش السوري كلما هبطت شعبية اردوغان والليرة التركية ستهبط التي فقدت من قيمتها 16% وكلما انعكست على الاقتصاد التركي ستهبط شعبية اردوغان وهذا ما سيدعو ان تتدخل أوروبا وروسيا وغيرها من الدول لخروج الجيش التركي مهزوما من سوريا.